طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية
طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية

بدأت نقابة الطيارين في الخطوط الجوية الجزائرية إضرابا عن العمل بشكل مفاجئ تسبب في إلغاء عدد من الرحلات الجوية الداخلية والخارجية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام جزائرية الاثنين.

وأرجعت النقابة أسباب الإضراب إلى عدم استجابة الإدارة لعدد من المطالب أهمها رفع أجور الطيارين.

​​

​​
ولم تنذر النقابة الجهات المعنية بعزمها تنفيذ الإضراب، حيث تفاجأ المسافرون في الساعة الثامنة من مساء الأحد بتوقف الطائرات عن العمل، وتعطل الرحلات ما تسبب في حالة من الإرباك.​

​​

ووصل مسؤولون من وزارة النقل الجزائرية إلى مطار هواري بومدين للاطلاع على الوضع ومعرفة أسباب الحركة الاحتجاجية.

 

المصدر: وسائل إعلام جزائرية

الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام
الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام

قدم مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، تقريرا إلى المنظمة، يتهم فرنسا بـ"انتهاكات حقوقية خلال زمن استعمارها" للبلد، وعدد ضحايا ألغامها، التي قال التقرير إنها بلغت "نحو 9 ملايين لغم وحصدت أرواح نحو 7300 جزائري". 

ويأتي التقرير في سياق التوتر الدبلوماسي الحاصل بين البلدين مؤخرا، كان آخر محطاته استدعاء الجزائر للسفير الفرنسي، إثر تصريحات أثارت حفيظة سلطات البلد. 

وجاء في التقرير الذي عممته وكالة الأنباء الجزائرية، أن الألغام الفرنسية، خلفت حتى اليوم حوالي 4830 ضحية من المدنيين خلال الاستعمار، و 2470 ضحية بعد الاستعمار، متسببة في نسبة عجز بـ 20 في المائة منهم على الأقل، مطالبة بالتعويض لجميع الضحايا.

وعن الولايات الأكثر تضررا، أورد التقرير أن العدد الأكبر لضحايا الألغام المضادة للأفراد قد تم تسجيله بالمناطق الحدودية الرئيسية المعنية، ابتداء من 1956، بمرور "خطي شال وموريس"، أي على مستوى ولايات الطارف وسوق أهراس وقالمة و تبسة (الناحية الشرقية) وولايات تلمسان والنعامة  وبشار (الناحية الغربية).

وفي ذلك، أشار إلى تسجيل 1625 ضحية مباشرة لهذه الألغام على مستوى الولايات الـ7 الحدودية، منها 178 أنثى، 44 بالمئة من بينهن أصبن خلال الستينيات و30 في المائة خلال السبعينيات و13 في المائة في الثمانينات و8 في المائة في التسعينيات و3 في المائة منهم في الألفية الجديدة.