عناصر من جهاز الدرك الوطني الجزائري
عناصر من جهاز الدرك الوطني الجزائري

أعلنت السلطات الجزائرية الخميس أنها حددت هوية الانتحاري الذي نفذ الأحد هجوما فاشلا على مركز للشرطة في مدينة قسنطينة وتبناه تنظيم داعش.

وقال وزير العدل الطيب لوح بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية إن "الإرهابي منفذ الاعتداء الفاشل على مقر الأمن الحضري الـ13 بقسنطينة تم تحديد هويته".

وأضاف "وفقا للإجراءات ولظروف وأسباب التحقيق لا يمكن إعطاء اسم هذا الإرهابي".

وكانت الشرطة الجزائرية قد أعلنت أن أحد عناصرها أحبط الهجوم بإطلاقه النار على حزام ناسف كان يرتديه انتحاري مما أدى لانفجاره بعيدا عن هدفه واقتصار حصيلة الهجوم على جريحين في صفوف قوات الأمن.

وبحسب بيان للمديرية العامة للأمن الوطني فإن "شرطيا كان خارج مقر للشرطة يقع في أسفل مبنى تسكنه عشرات العائلات، قام بعد عدد من التحذيرات بالرد بقوة وبشكل بطولي، مستهدفا بدقة حزاما ناسفا يرتديه الإرهابي".

المصدر: وكالات

الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام
الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام

قدم مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، تقريرا إلى المنظمة، يتهم فرنسا بـ"انتهاكات حقوقية خلال زمن استعمارها" للبلد، وعدد ضحايا ألغامها، التي قال التقرير إنها بلغت "نحو 9 ملايين لغم وحصدت أرواح نحو 7300 جزائري". 

ويأتي التقرير في سياق التوتر الدبلوماسي الحاصل بين البلدين مؤخرا، كان آخر محطاته استدعاء الجزائر للسفير الفرنسي، إثر تصريحات أثارت حفيظة سلطات البلد. 

وجاء في التقرير الذي عممته وكالة الأنباء الجزائرية، أن الألغام الفرنسية، خلفت حتى اليوم حوالي 4830 ضحية من المدنيين خلال الاستعمار، و 2470 ضحية بعد الاستعمار، متسببة في نسبة عجز بـ 20 في المائة منهم على الأقل، مطالبة بالتعويض لجميع الضحايا.

وعن الولايات الأكثر تضررا، أورد التقرير أن العدد الأكبر لضحايا الألغام المضادة للأفراد قد تم تسجيله بالمناطق الحدودية الرئيسية المعنية، ابتداء من 1956، بمرور "خطي شال وموريس"، أي على مستوى ولايات الطارف وسوق أهراس وقالمة و تبسة (الناحية الشرقية) وولايات تلمسان والنعامة  وبشار (الناحية الغربية).

وفي ذلك، أشار إلى تسجيل 1625 ضحية مباشرة لهذه الألغام على مستوى الولايات الـ7 الحدودية، منها 178 أنثى، 44 بالمئة من بينهن أصبن خلال الستينيات و30 في المائة خلال السبعينيات و13 في المائة في الثمانينات و8 في المائة في التسعينيات و3 في المائة منهم في الألفية الجديدة.