سلطان بن محمد القاسمي
سلطان بن محمد القاسمي

قدم حاكم الشارقة سلطان بن محمد القاسمي مساء الأربعاء اعتذاره للجزائريين بعد التصريحات التي أطلقها في وقت سابق اعتبر فيها أن الجنرال الفرنسي شارل ديغول منح الاستقلال للجزائر لإرضاء الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن القاسمي قوله "إذا كان اخوتنا في الجزائر اعتبروا ذلك إجحافا بحقهم فأنا اعتذر عن ذلك ولهم كل الود والاحترام".

وأضاف القاسمي أن ثورة الجزائر التي قامت سنة 1954 واستمرت حتى سنة 1962 على يد جبهة التحرير الشعبية الجزائرية سببت أزمات حادة في فرنسا، مشيرا إلى أنها كانت وراء سقوط الجمهورية الفرنسية الرابعة ورجوع شارل ديغول للحكم والإطاحة بالحكومات الفرنسية المتتالية.

وكان المسؤول الإماراتي قد صرح الأحد الماضي بمعرض الكتاب بلندن أن "ديغول سأل وزير ثقافته كيف أستطيع أن أكسب ود العرب الذين تُمَجِد فيهم؟ فأجابه: بأن ترضي الزعيم العربي جمال عبد الناصر، رحمة الله عليه، فإذا كسبت الزعيم العربي جمال عبد الناصر فإنك ستكسب العالم العربي بأكمله. فسأله ديغول: كيف يمكنني أن أكسب الزعيم العربي جمال عبد الناصر؟ فأجابه: عليك أن تعطي الجزائر استقلالها".

غير أن القاسمي في سياق اعتذاره قال "لست جاهلا في التاريخ وأعرف تاريخ الجزائر جيدا وكل ما ذكرته في معرض لندن للكتاب كان في معرض الحديث عن الود الذي كان بين ديغول ومورنو وزير ثقافته وكيف أنه كان يؤثر عليه كثيرا وربما فهم حديثي بشكل خاطئ بسبب الاختصار المخل".

وجاء اعتذار حاكم الشارقة بعد سلسلة تصريحات رسمية إماراتية أشادت بالعلاقات مع الجزائر وثورتها لاحتواء الأزمة التي خلفتها تصريحاته.

وكان وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش قد سبق تصريحات حاكم الشارقة قائلا إنه "لا يجوز التشكيك بحب الإمارات للجزائر ولثورتها وتضحياتها"، معتبرا الثورة الجزائرية أحد أهم فصول التحرر الوطني وعلامة فارقة في تفكيك عصر الاستعمار الأوروبي.

​​

​​​​

​​​​

​​​​

​​

وأجرى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الإماراتية اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال أشاد فيها  "بمتانة العلاقات التاريخية والأخوية بين الإمارات والجزائرية"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية.

المصدر: وسائل إعلام إماراتية

وصل الدعم مساء الجمعة جوا عبر رحلة خاصة، وهو هبة من الصين للجزائر.
وصل الدعم مساء الجمعة جوا عبر رحلة خاصة، وهو هبة من الصين للجزائر.

استلمت الجزائر دعما من الصين، يتمثل في معدات طبية ومستلزمات الوقاية للمساعدة في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب ما صرح وزير جزائري للتلفزيون الحكومي.

ووصل الدعم مساء الجمعة جوا عبر رحلة خاصة، وهو هبة من الصين للجزائر.

وقال لطفي بن باحمد الوزير المنتدب المكلف بالصناعة الصيدلانية: "استلمنا هبة تتكون من مستلزمات وقاية وأجهزة تنفس للتصدي لوباء كورونا. هذه الهبة من جمهورية الصين الشعبية تعبر عن روابط التضامن والأخوّة بين الشعبين".

ومن جهته أوضح السفير الصيني بالجزائر لي ليانهي "نحن في الصين نهتم بالتعاون مع الجزائر في مكافحة وباء كورونا، وممتنون للتضامن الجزائري مع الصين خلال انتشار الوباء وسنواصل تقديم المساعدات للجزائر".

وسجلت الجزائر 42 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا بينها وفاة واحدة الجمعة، لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 409 إصابات مؤكدة و26 وفاة، بحسب المتحدث باسم لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، جمال فورار.