إحدى اللاجئات العالقات (صورة من فيديو على يوتيوب)
إحدى اللاجئات العالقات

منذ نهاية الشهر الماضي يواجه لاجئون سوريون على الحدود المغربية-الجزائرية مصيرا مجهولا، و"تتجادل" الدولتان حسب تعبير منظمة هيومن رايتس ووتش حول أي من البلدين يتوجب عليه قبول اللاجئين العالقين.

وفي آخر رد رسمي من المغرب، حملت الرباط السلطات الجزائرية مسؤولية 55 لاجئا وجدوا أنفسهم في منطقة صحراوية، ويعيشون ظروفا توصف بـ "الكارثية".

وقال الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة عبد الكريم بن عتيق لوكالة الصحافة الفرنسية "لقد عبروا الأراضي الجزائرية دون أن تعترضهم سلطات هذا البلد. والمسؤولية بالتالي تقع على الجزائر".

وكانت الجزائر عبرت عن رفضها "المطلق" لاتهام الرباط لها بترحيل عشرات اللاجئين باتجاه حدود المملكة واستدعت السفير المغربي في الجزائر بسبب هذه القضية.

​​

وجاء في بيان وزارة الخارجية الجزائرية: "تبعا لاتهامات السلطات المغربية التي تحمل فيها الجزائر مسؤولية محاولة مزعومة للاجئين سوريين لدخول الأراضي المغربية بطريقة غير قانونية انطلاقا من التراب الجزائري، تم استقبال سفير المملكة المغربية بوزارة الخارجية للتعبير له عن الرفض المطلق لهذه الادعاءات الكاذبة".

​​

​​

ودعت منظمة هيومن رايتس ووتش في الخامس من الشهر الجاري السلطات المغربية والجزائرية إلى التدخل لتشارك المسؤولية من أجل مساعدة لاجئين سوريين عالقين على المنطقة الحدودية بين البلدين.

وشددت المنظمة الحقوقية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن على البلدين "النظر في طلبات الحماية اعتمادا على رغبات طالبي اللجوء السوريين، وضمان إتاحة الخدمات الضرورية لطالبي اللجوء جميعا، لا سيما الحوامل والمرضعات".

المصدر: وكالات / هيومن رايتس ووتش

إحدى اللاجئات العالقات (صورة من فيديو على يوتيوب)
إحدى اللاجئات العالقات (صورة من فيديو على يوتيوب)

حملت السلطات المغربية نظيرتها الجزائرية وضعية 55 سوريا ظلوا عالقين على الحدود بين البلدين، مؤكدة رفضها تسوية أوضاع مهاجرين وصلوا عبر حدود مغلقة.

وقال الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة عبد الكريم بن عتيق لوكالة الصحافة الفرنسية الجمعة "لقد عبروا الأراضي الجزائرية دون أن تعترضهم سلطات هذا البلد. والمسؤولية بالتالي تقع على الجزائر".

وأضاف أن "الحدود مع الجزائر مغلقة لكن إذا شجعنا الناس على المجيء عبر حدود مغلقة، فسيخرج الوضع عن السيطرة. كما أننا سنكون مهددين من الجانبين".

وكانت السلطات المغربية اتهمت في 22 نيسان/أبريل الجزائر بترحيل عشرا السوريين بينهم نساء وأطفال "في وضع بالغ الهشاشة"، باتجاه حدود المملكة بغرض "زرع الاضطراب على مستوى الحدود المغربية الجزائرية" و"التسبب في موجة هجرة مكثفة وخارج السيطرة نحو المغرب".

تحديث 19:49 ت.غ

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الجمعة السلطات المغربية والجزائرية إلى التدخل لتشارك المسؤولية من أجل مساعدة لاجئين سوريين عالقين على المنطقة الحدودية بين البلدين.

وشددت المنظمة الحقوقية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن على البلدين "النظر في طلبات الحماية اعتمادا على رغبات طالبي اللجوء السوريين، وضمان إتاحة الخدمات الضرورية لطالبي اللجوء جميعا، لا سيما الحوامل والمرضعات".

وتوجد مجموعتان من اللاجئين على الحدود تضمان 55 فردا بينهم 20 امرأة، اثنتان منهن في المراحل الأخيرة من الحمل، بينما وضعت سيدة ثالثة في المنطقة الحدودية مساء الـ23 من الشهر الماضي حسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة سارة ليا ويتسن "فيما تتجادل السلطات الجزائرية والمغربية حول أي دولة عليها قبول السوريين، هناك رجال ونساء وأطفال عالقون في منطقة شبه صحراوية قرب الحدود بين البلدين، ينامون في العراء غير قادرين على تقديم طلبات اللجوء".

وختم بيان المنظمة بأن على الدولتين ضمان إتاحة الخدمات اللازمة لجميع طالبي اللجوء العالقين لا سيما الحوامل والمرضعات، أثناء النظر في طلباتهم بالحماية.

المصدر: هيومن رايتس ووتش