الصحافي الجزائري جمال عليلات -المصدر: صفحة الصحافي على فيسبوك
الصحافي الجزائري جمال عليلات -المصدر: صفحة الصحافي على فيسبوك

رحلت السلطات المغربية الاثنين الصحافي الجزائري جمال عليلات إلى بلاده بعد أن أوقفته مصالح الأمن المغربية الأحد أثناء تغطيته للمظاهرات التي تشهدها منطقة الريف شمال المغرب.

ونقل موقع "هسبريس" المغربي قرار السلطات المحلية في مدينة الناظور "بطرد مواطن أجنبي من جنسية جزائرية خارج التراب المغربي على خلفية قيامه بإجراء تغطية صحافية دون الحصول على إذن مسبق من السلطات المعنية".

وأضاف البلاغ أنه "تطبيقا لمقتضيات القانون رقم 03-02 المتعلق بدخول وإقامة الأجانب بالمملكة المغربية، قررت عمالة إقليم الناظور الاثنين طرد مواطن أجنبي، من جنسية جزائرية، خارج التراب المغربي".

وكانت صحيفة "الوطن" الناطقة بالفرنسية التي يعمل لصالحها عليلات قد أكدت في وقت سابق الاثنين أنها "مندهشة من اعتقال صحافيها وقلقة من التحقيق معه وطالبت بإطلاق سراحه".

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مدير نشر الصحيفة عمر بلهوشات قوله إن عليلات أرسل لتغطية الأحداث التي تهز منطقة الريف المغربية متمنيا أن "يتم إطلاق سراحه في أقرب أجل".

 

المصدر: وكالات

الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام
الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام

قدم مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، تقريرا إلى المنظمة، يتهم فرنسا بـ"انتهاكات حقوقية خلال زمن استعمارها" للبلد، وعدد ضحايا ألغامها، التي قال التقرير إنها بلغت "نحو 9 ملايين لغم وحصدت أرواح نحو 7300 جزائري". 

ويأتي التقرير في سياق التوتر الدبلوماسي الحاصل بين البلدين مؤخرا، كان آخر محطاته استدعاء الجزائر للسفير الفرنسي، إثر تصريحات أثارت حفيظة سلطات البلد. 

وجاء في التقرير الذي عممته وكالة الأنباء الجزائرية، أن الألغام الفرنسية، خلفت حتى اليوم حوالي 4830 ضحية من المدنيين خلال الاستعمار، و 2470 ضحية بعد الاستعمار، متسببة في نسبة عجز بـ 20 في المائة منهم على الأقل، مطالبة بالتعويض لجميع الضحايا.

وعن الولايات الأكثر تضررا، أورد التقرير أن العدد الأكبر لضحايا الألغام المضادة للأفراد قد تم تسجيله بالمناطق الحدودية الرئيسية المعنية، ابتداء من 1956، بمرور "خطي شال وموريس"، أي على مستوى ولايات الطارف وسوق أهراس وقالمة و تبسة (الناحية الشرقية) وولايات تلمسان والنعامة  وبشار (الناحية الغربية).

وفي ذلك، أشار إلى تسجيل 1625 ضحية مباشرة لهذه الألغام على مستوى الولايات الـ7 الحدودية، منها 178 أنثى، 44 بالمئة من بينهن أصبن خلال الستينيات و30 في المائة خلال السبعينيات و13 في المائة في الثمانينات و8 في المائة في التسعينيات و3 في المائة منهم في الألفية الجديدة.