مهاجرون أفارقة في الجزائر-أرشيف
مهاجرون أفارقة في الجزائر-أرشيف

قالت الحكومة الجزائرية الاثنين إن ظاهرة الهجرة غير الشرعية أصبحت تشكل تهديدا على أمن البلاد، وأنها بصدد اتخاذ إجراءات استعجالية للتصدي للنزوح الكبير للمهاجرين الأفارقة.

وأكد وزير الخارجية عبد القادر مساهل أن تدفق المهاجرين غير الشرعيين تقف وراءه "شبكات منظمة"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

وأضاف مساهل أن هذا التهديد تمثله "مافيا منظمة تضم جزائريين تؤطر عمليات  الهجرة غير الشرعية إلى الجزائر بعد أن أغلق المعبر الليبي بفعل تواجد القوات  الأجنبية وممثلي المنظمة الدولية للهجرة".

وأوضح أن شبكات تهريب البشر لها علاقات مباشرة مع بعض "المجموعات الإرهابية والجريمة المنظمة".

وفي رده على بعض المنظمات غير الحكومية الأجنبية والجزائرية وكذا  تصريحات أحزاب سياسية حول المهاجرين الأفارقة، قال مساهل إن "الجزائر لا تتلقى دروسا من أي شخص أو منظمة أو حزب وينبغي أن يتم الدفاع عنها من قبل أبنائها".

وفي حديثه عن مخاطر الهجرة غير الشرعية وعلاقتها بالإرهاب، أكد مساهل أن من بين المقاتلين الأجانب في هذه التنظيمات "يوجد خمسة آلاف أفريقي وهو رقم كبير جدا"، مشيرا إلى أن أرقام الأمم المتحدة التي تفيد بأن قيمة عائدات التهريب تقدر سنويا بـ800 مليون دولار تستخدم في تمويل الإرهاب.

المصدر: وكالات

لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف
لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف

أعلن الجيش المغربي السبت أن الثكنة العسكرية التي يعتزم تشييدها قرب الحدود مع الجزائر، ستخصص لـ "إيواء الجنود فقط" ولا تحمل مواصفات القاعدة العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية أوضحت أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم  جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن.

والأسبوع الماضي، نشرت الجريدة الرسمية المغربية المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا قرب الحدود مع الجارة الجزائر.

ووفق بيان للجيش المغربي، فإن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي.

ويأتي الإعلان المغربي عن بناء الثكنة العسكرية وسط أجواء سياسية متوترة بين الرباط والجزائر.

واعتبرت مواقع جزائرية أن الخطوة المغربية من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين البلدين، خاصة بعد تصريحات للقنصل المغربي وصف فيها الجزائر بأنها "بلد عدو" ما دفع الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير المغربي لطلب توضيحات.

يذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف الصحراء أبرز نقاط الخلاف، إذ تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإستقلال الإقليم وتحظى بدعم من الجزائر.