أحداث الشغب خلال مباراة الاسماعيلي مع الإفريقي التونسي
أحداث الشغب خلال مباراة الاسماعيلي مع الإفريقي التونسي | Source: Courtesy Image

اقتنص شباب قسنطينة الجزائري تعادلا قاتلا من مضيفه الإسماعيلي المصري 1-1، السبت في مباراة مؤجلة من دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم نتيجة استبعاد الاسماعيلي من البطولة على خلفية شغب جماهيره في مباراته أمام الإفريقي التونسي.

وكانت لجنة التظلمات في الاتحاد قد قررت مطلع الشهر الجاري، إعادة الإسماعيلي للمسابقة عقب استبعاده وإلغاء نتائجه في كانون الثاني/يناير الماضي، إثر أحداث شغب جماهيري في مباراة الإفريقي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لدور المجموعات (ثمن النهائي).

وستكون المباراة الرابعة لـ "الدروايش" في دور المجموعات أمام الفريق ذاته في الثاني من آذار/مارس في الجزائر.

وكانت نتيجة المباراة التي أقيمت على ملعب الإسماعيلية 2-1 لصالح النادي الافريقي، عندما بدأ المشجعون في الدقيقة 86 بإلقاء قوارير الماء على أرض الملعب في الوقت البدل عن ضائع الذي حدده الحكم بسبع دقائق.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.