متظاهرون يحملون العلم  الجزائري خلال مظاهرة مطالبة بإزالة رموز النظام السابق في 12 يوليو 2019
متظاهرون يحملون العلم الجزائري خلال مظاهرة مطالبة بإزالة رموز النظام السابق في 12 يوليو 2019

أعلنت الهيئة الوطنية للحوار والوساطة في الجزائر، الخميس، بدئها مباشرة الحوار الوطني وفقا لرزنامة "سيتم الإعلان عنها لاحقا".

وشددت الهيئة في بيان بعد اجتماع برئاسة منسقها كريم يونس، على أن الإجراءات التي تم الإعلان عنها في البيان الأول تبقى ضمن مخرجات الحوار مؤكدة على أن "مصلحة الوطن فوق الجميع"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية. 

كما رحبت أيضا بالشخصيات الوطنية التي "لبت نداء الوطن في هذه الظروف الصعبة بكل قناعة وروح مسؤولية"، و التي "سيتم الإعلان عن أسمائها لاحقا".

وتجدر الإشارة إلى أن كريم يونس أعلن استقالته من رئاسة الهيئة خلال هذا الاجتماع، وهي الخطوة التي رفضها أعضاء الهيئة "بالإجماع"، و هذا "بناء على رغبة العديد من الشخصيات والمنظمات والجمعيات والمجتمع المدني ونشطاء الحراك في مختلف ولايات الوطن الذين تمسكوا بمبدأ الحوار الوطني المعلن عنه للخروج من الأزمة في أقرب الآجال".

وتزامن الاجتماع مع توسيع هيئة الحوار والوساطة لعضويتها وضم أحد شباب الحراك لها ليرتفع عدد أعضائها إلى سبعة، داعية شخصيات أخرى للانضمام لها.

ومنذ استقالة بوتفليقة في الثاني من أبريل الماضي، ترفض حركة الاحتجاج أن ينظم رموز نظامه الباقون في الحكم الانتخابات الرئاسية ويطالبون برحيلهم قبل ذلك.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.