طلبة جزائريون يقتحمون جلسة تنصيب لجنة الحوار
طلبة جزائريون يقتحمون جلسة تنصيب لجنة الحوار

اقتحم عشرات الطلاب الجزائريين السبت المركز الثقافي حيث كانت لجنة الحوار الوطني تستعد لعقد مؤتمر صحفي تعلن فيه قائمة اللجنة الاستشارية لهيئة الوساطة والحوار.

وردد الطلاب شعارات مناوئة للمؤسسة العسكرية، وأخرى رافضة للحوار مع من وصوفهم بـ"العصابات".

في غضون ذلك، تناول أحد الطلاب الكلمة وشدد على ضرورة استجابة السلطة لمطلب رحيل رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح وحكومة نورد الدين بدوي، وهما المكلفان بالتحضير للانتخابات الرئاسية، التي يريدها قائد أركان الجيش الجزائري قايد صالح "في أقرب وقت ممكن" على حد تعبيره.

​​وفي حوار جمعه بمنسق لجنة الحوار، كريم يونس، تساءل الطالب عن سر تمسك السلطة بمبدأ الحوار حول تنظيم الانتخابات فقط.

وقال موجها كلامه لكريم يونس "قل لي هل تتمتع الحكومة بالشرعية حتى تنظم انتخابات؟ هل بن صالح رئيس شرعي؟"

وفي إجابته على انشغال الطالب، قال كريم يونس "يجب أن تعرف أن من بين مطالبنا اتخاذ تدابير تهدئة، ومن جملة تلك التدابير تغيير الحكومة".

جواب يونس لم يقنع الطلبة، الذين تحدثوا عن معارضتهم لـ "عسكرة النظام".

إذ قال طالب "نحن نريد دولة مدنية وليست عسكرية، قايد صالح خطب فينا أكثر من بوتفليقة الذي حكم البلاد عشرين سنة".

​​وبعدما خرج الطلاب من القاعة، نظموا مظاهرة سلمية رفعوا فيها شعارات مناوئة للسلطة ولجنة الحوار وحكومة بدوي.

كما اتهم الشبان القنوات التلفزيونية، الحكومية منها والخاصة، التي تعمل على تمرير "خطة المؤسسة العسكرية" بالعمل على إجهاض الحراك.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.