الناشط أحمد بن شمسي في صورة له أثناء محاكمته في المغرب في 2007 بقلة احترام الملك
الناشط أحمد بن شمسي في صورة له أثناء محاكمته في المغرب في 2007 بقلة احترام الملك

قررت السلطات الجزائرية ترحيل مسؤول في منظمة "هيومن رايتس ووتش" بعد احتجازه منذ الجمعة الماضي بتهمة "تنفيذ أجندة أجنبية".

وأمر وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي محمد الجزائرية بترحيل مدير التواصل والمرافعة بقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش، أحمد رضا بن شمسي، والذي يحمل الجنسيتين الأميركية والمغربية.

وكانت أجهزة الأمن الجزائرية قد أوقفت بن شمسي الجمعة الماضي أثناء وجوده في مظاهرة بوسط العاصمة.

وكانت السلطات الجزائرية قد سبق أن احتجزت بن شمسي لمدة 24 ساعة في التاسع من أغسطس الجاري، بعد لقاءات أجراها مع صحفيين محليين.  

وأحمد بن شمسي في الأصل صحفي أسس وأشرف على نشر وتحرير مجلّتي "تيل كيل" و"نيشان" الأكثر انتشارا في المغرب، وكتب لكثير من الجرائد والصحف العالمية.

 

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.