مدينة قسنطينة الجزائرية (أرشيفية)
مدينة قسنطينة الجزائرية (أرشيفية)

تداول مستخدموا شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر فيديوهات توثّق لسقوط "كتلة ضوئية"، شوهدت في عدة ولايات بشرق البلاد، يُرجّح أنها نيزك.

وأشار مدونون ومغردون إلى أن النيزك سقط ليلة الجمعة إلى السبت بولايات ميلة وقسنطينة والبويرة شرق الجزائر، دون إحداث أي خسائر تذكر، لكنه خلّف هلعا لدى المواطنين الذين شاهدوا مروره فوق مناطق سكنية.

​​بينما دعت صفحات متخصصة في علوم الفضاء السلطات إلى توضيح طبيعة الجسم المضيء الذي شوهد ليلا من طرف مواطنين وتداول مدونون ومغردون مقاطع فيديو له.

​​فيما أكد مغردون أن سقوط نيزك على الشكل المتداول ظاهرة غريبة في الجزائر، ولم يتعود المواطنون رؤيتها.

​​لكن مغرّدة أوضحت على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن النيزك مر على شكل متوهج، واحترق كليا ولم يسقط في أي منطقة.

​​المصدر: أصوات مغاربية

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.