انتخابات سابقة في الجزائر
انتخابات سابقة في الجزائر

أكد قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، على ضرورة استدعاء الهيئة الناخبة قبل يوم 15 سبتمبر الحالي.

وتطرق صالح، إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة، خلال زيارته لولاية ورقلة جنوبي الجزائر، مقترحا أن يجرى الاستحقاق الرئاسي في الآجال المحددة قانونا "وهي آجال معقولة ومقبولة تعكس مطلبا شعبيا ملحا" على حد قوله.

وخلال مظاهرات الجمعة، رفع متظاهرون يافطات رافضة لإجراء الانتخابات الرئاسية في ظل بقاء رموز النظام السابق.

ويرفض شباب الحراك أي انتخابات يشرف عليها رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، الذي يحمله جزائريون مسؤولية تزوير الانتخابات البرلمانية لسنة 2017، باعتباره كان وزيرا للداخلية والجماعات لمحلية المسؤولة عن تنظيم الانتخابات.

وفاز بتلك الانتخابات حزب جبهة التحرير الوطني بأغلبية ساحقة وكذلك حزب التجمع الوطني الديمقراطي لأحمد أويحيى الوزير الأول السابق الذي يقبع الآن في السجن على ذمة تحقيقات في قضايا فساد.

وأمام إصرار المتظاهرين على عدم تنظيم انتخابات رئاسية قبل رحيل الرجلين، أكد قايد صالح اليوم مضي السلطة في أجندتها الانتخابية، وهو مؤشر على استمرار الأزمة التي بدأت في 22 فبراير الماضي تاريخ بدء الحراك الشعبي بالجزائر.

 

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.