نبيل القروي
نبيل القروي

تظاهر أنصار المرشح الرئاسي التونسي السجين نبيل القروي مطالبين بالإفراج عنه حتى يتمكن من تنظيم حملة انتخابية لاقتراع 15 سبتمبر.
 
ومن المقرر أن يبت القضاة الثلاثاء في ما إذا كانوا سيفرجون عن القروي على ذمة التحقيقات في تهم ضده بغسل أموال والتهرب الضريبي.
 
واحتشد عشرات من أنصار القروي الثلاثاء خارج مبنى المحكمة في تونس حيث سيتم اتخاذ قرار بشأنه وهم يرددون هتافات تطالب بإطلاق سراحه. ويقولون إن التهم ذات دوافع سياسية لأنه اعتقل قبل الانتخابات مباشرة.
 
ويعتبر قطب الإعلام مرشحا بارزا بين 26 شخصا يشاركون في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية. وتقول اللجنة الانتخابية التونسية إنه يمكن أن يظل مرشحا طالما لم تتم إدانته.
 
وكان أول رئيس تونسي منتخب ديمقراطيا توفي أثناء توليه منصبه الشهر الماضي.

الشرطة الفرنسية أوقفت المهاجم - صورة أرشيفية.
الشرطة الفرنسية قتلت المهاجم (صورة تعبيرية)

 أعلن الإدعاء العام في مدينة بوردو الفرنسية، أن مهاجرا أفغانيا قتل شخصا وأصاب آخر، مساء الأربعاء، قبل أن ترديه الشرطة، لافتا إلى أنه تحرك بدافع اتهامه ضحيتيه الجزائريين بـ"شرب الخمر" في أول أيام عيد الفطر.

وأظهرت إفادات تم جمعها من شهود العيان، بأن مرتكب عملية الطعن قام بداية بتوجيه انتقادات للشخصين المتحدرين من  مدينة قاوس بشمال شرق الجزائر، "لأسباب متعلقة بشرب الكحول"، قبل أن "يوجه لكمات" إليهما.

وأفادت المدعية العامة للجمهورية في مدينة بوردو، فريديريك بورتوري، في مؤتمر صحفي الخميس، بأن الشخصين قاما برمي "عبوات (من المشروبات) نحو المعتدي عليهما، وعقبها عاد المشتبه به وهو يحمل سكينا، وبدأ بطعنهما".

وشددت على "عدم وجود أي عنصر يؤشر إلى اعتداء إرهابي".

ووفق قواعد البيانات الأوروبية لطالبي اللجوء، فمنفذ الاعتداء هو أفغاني يبلغ من العمر 25 عاما. وحسب القضاء الفرنسي، سبق للمتهم أن تواجه مع أفراد آخرين لأسباب مرتبطة بعيد الفطر.

وجرى فتح تحقيق أحدهما بتهمة "القتل" و"محاولة القتل"، والآخر للبحث في الظروف التي تم خلالها قتل المعتدي من قبل الشرطة. 

واستنادا الى أدلة أولية، يلحظ التحقيق الحق المشروع لأفراد الشرطة بالدفاع عن النفس أثناء الحادثة.

وبلغ القتيل الجزائري من العمر 37 عاما، وقضى جراء 9 طعنات، 4 منها في منطقة الصدر. أما المصاب (26 سنة)، فقد تعرض لثلاث طعنات، لكن حياته ليست في خطر.

وخلال أخذ إفادته، قال الجريح إن المعتدي الذي لا يعرفه مسبقا، موضحا أنه "تقدم من صديقه وبدأ بمهاجمتهما واتهمهما بشرب الكحول في يوم العيد"، وفق المدعية.

وأشارت المدعية العامة إلى أن أحد الشهود أبلغ الشرطة بالواقعة، ليقترب أفرادها من مكان الاعتداء "ويطلبوا من المعتدي مراراً إلقاء سلاحه"، لكن "عندما بدّل الأخير من وجهته وتقدم نحوهم حاملا سكينه في موقف تهديدي، استخدم الشرطي سلاحه"، وهو بندقية هجومية، بهدف "شلّ حركة المهاجم"، مما أدى إلى مقتله.

ونبهت المدعية العامة إلى أنه وفق إفادات تم جمعها بعد ظهر الخميس، فإن المعتدي قام في وقت سابق الأربعاء وفي المنطقة ذاتها، بالتعرض لشخصين آخرين "لأنهما كانا يشربان النبيذ في يوم العيد"، وضربهما قبل أن "يظهر سكينا"، لكنه تابع طريقه.