نبيل القروي
نبيل القروي

تظاهر أنصار المرشح الرئاسي التونسي السجين نبيل القروي مطالبين بالإفراج عنه حتى يتمكن من تنظيم حملة انتخابية لاقتراع 15 سبتمبر.
 
ومن المقرر أن يبت القضاة الثلاثاء في ما إذا كانوا سيفرجون عن القروي على ذمة التحقيقات في تهم ضده بغسل أموال والتهرب الضريبي.
 
واحتشد عشرات من أنصار القروي الثلاثاء خارج مبنى المحكمة في تونس حيث سيتم اتخاذ قرار بشأنه وهم يرددون هتافات تطالب بإطلاق سراحه. ويقولون إن التهم ذات دوافع سياسية لأنه اعتقل قبل الانتخابات مباشرة.
 
ويعتبر قطب الإعلام مرشحا بارزا بين 26 شخصا يشاركون في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية. وتقول اللجنة الانتخابية التونسية إنه يمكن أن يظل مرشحا طالما لم تتم إدانته.
 
وكان أول رئيس تونسي منتخب ديمقراطيا توفي أثناء توليه منصبه الشهر الماضي.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.