جزائريون متخوفون من تكرار سيناريو مصر في بلادهم
جزائريون متخوفون من تكرار سيناريو مصر في بلادهم

خرج الجزائريون الجمعة للتظاهر مجددا للأسبوع التاسع والعشرين على التوالي في إطار حركة الاحتجاج التي انطلقت في 22 فبراير من السنة الجارية.

ورفع المحتجون شعارات معارضة لرئيس أركان الجيش الجزائري قايد صالح وأخرى رافضة لإجراء انتخابات رئاسية كما دعا إليها خلال خطابه الأخير.

وشوهدت لافتات تدعو الجيش للابتعاد عن السياسة "وعدم تكرار سيناريو مصر". 

وردد المحتجون عبارات مطالبة بتحقيق العدالة وإطلاق سراح معتقلي الرأي، ورحيل الرئيس المؤقت ووزيره الأول.

لكن الشعار الذي أجمع عليه المتظاهرون في كامل الولايات هو "دولة مدنية وليست عسكرية".

وتميّزت مظاهرات هذا الجمعة بزيادة أعداد المتظاهرين مقارنة بالشهر الأخير، الذي عرف تراجع عدد المحتجين "بسبب العطلة الصيفية" كما يقول معلقون على مواقع التواصل الاجتماعي.

على المنصات الاجتماعية، تداول ناشطون فيديوهات مصورة لمسيرات اليوم عبر مختلف محافظات الجزائر.

اللافت في تلك الفيديوهات هو اتفاق المحتجين على رفض الموعد الانتخابي الذي دعا إليه قايد صالح.

وصل الدعم مساء الجمعة جوا عبر رحلة خاصة، وهو هبة من الصين للجزائر.
وصل الدعم مساء الجمعة جوا عبر رحلة خاصة، وهو هبة من الصين للجزائر.

استلمت الجزائر دعما من الصين، يتمثل في معدات طبية ومستلزمات الوقاية للمساعدة في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب ما صرح وزير جزائري للتلفزيون الحكومي.

ووصل الدعم مساء الجمعة جوا عبر رحلة خاصة، وهو هبة من الصين للجزائر.

وقال لطفي بن باحمد الوزير المنتدب المكلف بالصناعة الصيدلانية: "استلمنا هبة تتكون من مستلزمات وقاية وأجهزة تنفس للتصدي لوباء كورونا. هذه الهبة من جمهورية الصين الشعبية تعبر عن روابط التضامن والأخوّة بين الشعبين".

ومن جهته أوضح السفير الصيني بالجزائر لي ليانهي "نحن في الصين نهتم بالتعاون مع الجزائر في مكافحة وباء كورونا، وممتنون للتضامن الجزائري مع الصين خلال انتشار الوباء وسنواصل تقديم المساعدات للجزائر".

وسجلت الجزائر 42 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا بينها وفاة واحدة الجمعة، لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 409 إصابات مؤكدة و26 وفاة، بحسب المتحدث باسم لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، جمال فورار.