الوزير الأول الجزائري نور الدين بدوي
الوزير الأول الجزائري نور الدين بدوي

أفادت وكالة رويترز الثلاثاء أن رئيس الوزراء الجزائري نور الدين بدوي "سيستقيل قريبا لتمهيد الطريق أمام الانتخابات الرئاسية".

وتحدثت وسائل إعلام جزائرية، الإثنين عن احتمال تقديم بدوي استقالته خلال الأيام القليلة المقبلة، بعدما قدم أمس حصيلة عمل حكومته خلال مجلس للوزراء الذي ترأسه الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح.

ويعد نور الدين بدوي من "الباءات" التي يطالب بتنحيتها الشارع الجزائري منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

استقالة بدوي كانت شرطا من شروط الحراك الشعبي لقبول المضي في انتخابات رئاسية.

وتولى بدوي رئاسة الحكومة الجزائرية منذ 11 مارس الماضي، ولم تلق تشكيلته رضا الشارع بل أصبح حلها شرطا لقبول الحوار، كما يؤكد ناشطون جزائريون على المنصات الاجتماعية.

وكان أول دخول للرجل للحكومة الجزائرية سنة 2013 كوزير للتكوين والتعليم المهنيين، قبل أن يتولى حقيبة الداخلية في عهد الوزير الأول عبد المالك سلال سنة 2014، وظل كذلك حتى مارس 2019.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.