صور من مستشفى الوادي الجزائرية حيث وقع حريق الأطفال الذي أسفر عن مقتل ثمانية رضع
صور من مستشفى الوادي الجزائرية حيث وقع حريق الأطفال الذي أسفر عن مقتل ثمانية رضع

قال وزير الصحة الجزائري محمد ميراوي الثلاثاء، إن سبب الحريق الذي اندلع في مستشفى بشير بن ناصر بولاية الوادي، وأسفر عن مقتل ثمانية أطفال حديثي الولادة، يرجع لجهاز طارد البعوض.

وصرح وزير الصحة لتليفزيون النهار الجزائري أن طارد الباعوض كان "سببا أوليا في نشوب الحريق"، والذي أدى إلى مقتل ثمانية أطفال رضع (3 بحروق، و5 بالاختناق)، فيما تم إنقاذ 76 شخصا.

 

وكانت المعلومات الأولية قد أشارت إلى نشوب حريق بسبب شرارة كهربائية، وأن الوفاة حصلت أساسا بسبب الاختناق بغاز أول أكسيد الكربون والدخان الناتج عن الحريق حسب ما تؤكده المعاينات الطبية الأولية.

وقد تم إنقاذ ما يزيد على 70 شخصا كانوا في موقع الحادث، منهم 11 رضيعا و37 إمرأة و25 عاملا وعاملة.

وأمر وكيل الجمهورية لدى محكمة الوادي، بإجراء تشريح لجثث الرضع الثمانية، وذلك للتأكد من سبب الوفاة.

كما أعلن التلفزيون الحكومي، أن وزير الصحة قد أمر بتوقيف مدير الصحة لولاية الوادي ومدير المستشفى بالإضافة إلى الفريق المناوب.

وقد أثارت فاجعة وفاة الرضع الثمانية غضب الجزائريين، الذي توجه بعضهم إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبه تجاه الإهمال الذي تسبب في الحادثة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ونشرت وسائل إعلام جزائرية مقطع فيديو لمواطنين غاضبين تجمعوا أمام المستشفى، ولم تتمكن الحرة من التأكد بشكل مستقل من صحة الفيديو:

 

منعت الحكومة كل أشكال التظاهر والتجمعات منذ مارس
منعت الحكومة كل أشكال التظاهر والتجمعات منذ مارس

أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية الأربعاء أنها استدعت سفيرها لدى باريس للتشاور، وذلك على خلفية بث وثائقيات في فرنسا حول الحركة الاحتجاجية ضد النظام في الجزائر.

وجاء في بيان الخارجية الجزائرية أن "الطابع المطرد والمتكرر للبرامج التي تبثها القنوات العمومية الفرنسية والتي كان آخرها ما بثته قناة 'فرانس 5' و'القناة البرلمانية' بتاريخ 26 مايو 2020، التي تبدو في الظاهر تلقائية، تحت مسمى وبحجة حرية التعبير، ليست في الحقيقة إلا تهجما على الشعب الجزائري ومؤسساته، بما في ذلك الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني".

وتابع البيان "يكشف هذا التحامل وهذه العدائية عن النية المبيتة والمستدامة لبعض الأوساط التي لا يروق لها أن تسود السكينة العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد ثمانية وخمسين سنة من الاستقلال في كنف الاحترام المتبادل وتوازن المصالح التي لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال موضوعا لأي تنازلات أو ابتزاز من أي طبيعة كان".

ويطالب "الحراك"، أي الحركة الاحتجاجية في الجزائر، بتغيير شامل للنظام الحاكم في البلاد منذ استقلال البلد في 1962، وقد تمكنّ من إسقاط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد 20 سنة من الحكم، لكن لم يتمكن من إبعاد كل أركان النظام وتغيير ممارساته.

وشهدت الجزائر خلال عيد الفطر تظاهرات متفرقة داعمة لمعتقلي الحراك ضد النظام، على الرغم من تدابير منع التظاهر ومخاطر كوفيد-19، علما أن التحركات الاحتجاجية كانت قد توقفت منتصف مارس بعد تفشي فيروس كورونا المستجد.

ومنعت الحكومة كل أشكال التظاهر والتجمعات السياسية والثقافية والدينية والرياضية في البلاد منتصف مارس بهدف مواجهة الأزمة الصحية.