الناشط الجزائري كريم طابو
الناشط الجزائري كريم طابو

قبلت غرفة الاتهام بمجلس قضاء تيبازة الجزائرية طلب الاستئناف الذي تقدمت به هيئة الدفاع عن الناشط السياسي كريم طابو وقررت إطلاق سراحه مع وضعه تحت الرقابة القضائية، حسب مراسلة الحرة.

وذكرت وسائل إعلام جزائرية الأربعاء، بأن السلطات القضائية أطلقت سراح المعارض السياسي كريم طابو الذي اعتقل في الحادي عشر من سبتمبر الجاري.

وأودع طابو السجن المؤقت بتهمة "إضعاف معنويات الجيش"، وفق ما أعلنه وقتها مصطفى بوشاشي، عضو هيئة الدفاع عن طابو.

وكريم طابو، سياسي جزائري معروف كان شغل منصب الأمين العام لحزب جبهة القوى الاشتراكية، أقدم حزب معارض في الجزائر، قبل أن ينشق عنه ويؤسس "الحزب الديمقراطي الاجتماعي" الذي لم يحصل على الاعتماد بعد.

وشارك كريم طابو في جميع المظاهرات الشعبية ضمن الحراك الذي انطلق في الثاني والعشرين من فبرارير الماضي وأدى إلى استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ويحظى كريم طابو بشعبية واسعة وسط المحتجين الذين يتناقلون تدخلاته الأسبوعية خلال المظاهرات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وطالب شباب جزائريون بإطلاق سراحه خلال المظاهرات السابقة، على اعتبار أنه "لم يتسبب في الأزمة التي تعيشها الجزائر" على حد تعبير أحد المعلقين على فيسبوك.

الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام
طالبت بتعويض لضحايا الألغام

قدم مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، تقريرا إلى المنظمة، يتهم فرنسا بـ"انتهاكات حقوقية خلال زمن استعمارها" للبلد، وعدد ضحايا ألغامها، التي قال التقرير إنها بلغت "نحو 9 ملايين لغم وحصدت أرواح نحو 7300 جزائري". 

ويأتي التقرير في سياق التوتر الدبلوماسي الحاصل بين البلدين مؤخرا، كان آخر محطاته استدعاء الجزائر للسفير الفرنسي، إثر تصريحات أثارت حفيظة سلطات البلد. 

وجاء في التقرير الذي عممته وكالة الأنباء الجزائرية، أن الألغام الفرنسية، خلفت حتى اليوم حوالي 4830 ضحية من المدنيين خلال الاستعمار، و 2470 ضحية بعد الاستعمار، متسببة في نسبة عجز بـ 20 في المائة منهم على الأقل، مطالبة بالتعويض لجميع الضحايا.

وعن الولايات الأكثر تضررا، أورد التقرير أن العدد الأكبر لضحايا الألغام المضادة للأفراد قد تم تسجيله بالمناطق الحدودية الرئيسية المعنية، ابتداء من 1956، بمرور "خطي شال وموريس"، أي على مستوى ولايات الطارف وسوق أهراس وقالمة و تبسة (الناحية الشرقية) وولايات تلمسان والنعامة  وبشار (الناحية الغربية).

وفي ذلك، أشار إلى تسجيل 1625 ضحية مباشرة لهذه الألغام على مستوى الولايات الـ7 الحدودية، منها 178 أنثى، 44 بالمئة من بينهن أصبن خلال الستينيات و30 في المائة خلال السبعينيات و13 في المائة في الثمانينات و8 في المائة في التسعينيات و3 في المائة منهم في الألفية الجديدة.