الجزائر.. "معتقلو الرأي" يدخلون في إضراب عن الطعام ابتداء من الجمعة
الجزائر.. "معتقلو الرأي" يدخلون في إضراب عن الطعام ابتداء من الجمعة

قالت منظمات حقوقية، الاثنين، إن القضاء الجزائري يلاحق صحافيين وناشطين، في الحراك الذي تشهده البلاد، بسبب تدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما ينفي القضاء تسيس الملفات.

ومثل سعيد بودور، الصحافي المستقل والناشط في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، الاثنين، أمام النيابة العامة في وهران "من أجل ما كتب على فيسبوك"، حسب الرابطة واللجنة الوطنية لحرية المعتقلين.

وتناضل الرابطة واللجنة الوطنية لحرية المعتقلين من أجل الأفراج عن "سجناء الرأي والسياسيين" الموقوفين منذ بداية حركة الاحتجاج في الجزائر.

وتم الأحد، توقيف خمسة من عناصر تجمع العمل الشبابي، حسب ما قال الاثنين عبد الوهاب فرساوي رئيس هذه الجمعية، ووجهت اليهم تهم "الحض على التجمهر" و"المساس بحرمة ووحدة التراب الوطني".

ويمكن أن تصل عقوبة هذه الجرائم السجن عشر سنوات، وذلك "بناء على تدوينات على فيسبوك" حسب فرساوي الذي أضاف، "بالنسبة للمحامين الملف فارغ والقضية محض سياسية".

ونفت النيابة العامة في الجزائر العاصمة في بيان، أصدرته أمس الأحد، أن تكون الملفات ليست ذات طبيعة سياسية.

يذكر أن وسائل إعلام جزائرية أشارت في وقت سابق إلى أن أجهزة الأمن اعتقلت أكثر من 80 ناشطا من الحراك الشعبي، وهم الآن رهن الحبس المؤقت بتهم مختلفة.

وتعيش الجزائر على وقع مظاهرات أسبوعية منذ قرابة سبعة أشهر، فيما قررت السلطة المضي في تنظيم انتخابات رئاسية في 12 ديسمبر المقبل لإيجاد خليفة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال.

لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف
الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف

أعلن الجيش المغربي السبت أن الثكنة العسكرية التي يعتزم تشييدها قرب الحدود مع الجزائر، ستخصص لـ "إيواء الجنود فقط" ولا تحمل مواصفات القاعدة العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية أوضحت أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم  جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن.

والأسبوع الماضي، نشرت الجريدة الرسمية المغربية المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا قرب الحدود مع الجارة الجزائر.

ووفق بيان للجيش المغربي، فإن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي.

ويأتي الإعلان المغربي عن بناء الثكنة العسكرية وسط أجواء سياسية متوترة بين الرباط والجزائر.

واعتبرت مواقع جزائرية أن الخطوة المغربية من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين البلدين، خاصة بعد تصريحات للقنصل المغربي وصف فيها الجزائر بأنها "بلد عدو" ما دفع الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير المغربي لطلب توضيحات.

يذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف الصحراء أبرز نقاط الخلاف، إذ تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإستقلال الإقليم وتحظى بدعم من الجزائر.