الأمن الجزائري يشدد قبضته على الحركة الاحتجاجية
الأمن الجزائري يشدد قبضته على الحركة الاحتجاجية

نددت منظمة العفو الدولية، الخميس، بما وصفته بـ"مناخ قمع" للحركة الاحتجاجية الشعبية في الجزائر، وذلك في بيان نشرته في اليوم نفسه الذي أوقف فيه قيادي في الحركة.

وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير حركة احتجاجية غير مسبوقة ضد الحكم، دفعت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الاستقالة في أبريل، ولا تزال التظاهرات مستمرة للمطالبة برحيل "النظام".

وألغيت الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في بداية يوليو الماضي بسبب عدم تقدم مرشحين.

وحددت السلطات المؤقتة موعدا جديدا للانتخابات الرئاسية في 12 ديسمبر 2019، وذلك طبقا لما يريده قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي بات الرجل القوي بعد استقالة بوتفليقة.

ونددت مديرة مكتب المنظمة في الجزائر حسينة أوصديق بـ"التصاعد" في الأسابيع الأخيرة "في عدد التوقيفات العشوائية لنشطاء وصحافيين ومحامين ومواطنين عاديين، في انتهاك صارخ للحقوق التي يكفلها الدستور".

وصباح الخميس أوقف رئيس "تجمع العمل الشبابي" عبد الوهاب فرساوي خلال تجمع دعما لموقوفي الحراك، بحسب ما أعلن الأمين العام للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان مومن خليل.

وأوقف الأحد خمسة من نشطاء "تجمع العمل الشبابي"، وجهت إليهم تهم "الحض على التجمهر" و"المساس بحرمة ووحدة التراب الوطني" وهي جرائم يمكن أن تصل عقوبتها إلى السجن عشر سنوات، وذلك "بناء على تدوينات على فيسبوك"، بحسب فرساوي الذي قال إنه "بالنسبة للمحامين الملف فارغ (..) والقضية محض سياسية".

لكن النيابة العامة في الجزائر العاصمة قالت في بيان، الأحد، إن الملفات "ليست من طبيعة سياسية".

وبحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين وهي منظمة غير حكومية، فقد تم توقيف أكثر من 80 شخصا منذ يونيو الماضي في العاصمة على صلة بحركة الاحتجاج، ولا يزالون رهن التوقيف الاحتياطي.

وصل الدعم مساء الجمعة جوا عبر رحلة خاصة، وهو هبة من الصين للجزائر.
وصل الدعم مساء الجمعة جوا عبر رحلة خاصة، وهو هبة من الصين للجزائر.

استلمت الجزائر دعما من الصين، يتمثل في معدات طبية ومستلزمات الوقاية للمساعدة في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب ما صرح وزير جزائري للتلفزيون الحكومي.

ووصل الدعم مساء الجمعة جوا عبر رحلة خاصة، وهو هبة من الصين للجزائر.

وقال لطفي بن باحمد الوزير المنتدب المكلف بالصناعة الصيدلانية: "استلمنا هبة تتكون من مستلزمات وقاية وأجهزة تنفس للتصدي لوباء كورونا. هذه الهبة من جمهورية الصين الشعبية تعبر عن روابط التضامن والأخوّة بين الشعبين".

ومن جهته أوضح السفير الصيني بالجزائر لي ليانهي "نحن في الصين نهتم بالتعاون مع الجزائر في مكافحة وباء كورونا، وممتنون للتضامن الجزائري مع الصين خلال انتشار الوباء وسنواصل تقديم المساعدات للجزائر".

وسجلت الجزائر 42 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا بينها وفاة واحدة الجمعة، لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 409 إصابات مؤكدة و26 وفاة، بحسب المتحدث باسم لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، جمال فورار.