اعتقال العشرات منذ بداية حركة الاحتجاجات في الجزائر
اعتقال العشرات منذ بداية حركة الاحتجاجات في الجزائر

ألغت غرفة الاتهام في محكمة في وهران غربي الجزائر الثلاثاء، قرار الإفراج عن الصحفي سعيد بودور وأمرت بوضعه رهن الحبس المؤقت، حسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، التي لم تذكر التهمة الموجهة إليه.

وذكر قاسي تانساوت منسق اللجنة لوكالة فرنس برس إن "غرفة الاتهام بمجلس قضاء وهران قبلت استئناف النيابة ضد قرار قاضي التحقيق بالإفراج عن سعيد بودور ووضعه تحت الرقابة القضائية وأمرت بحبسه".

ولم يوضح منسق اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين التي تناضل من أجل إطلاق سراح "سجناء الرأي والسياسيين" الموقوفين منذ بداية حركة الاحتجاج في الجزائر، التهمة الموجهة لسعيد بودور.  

وقال "لم أطلع على الملف لكن ما يمكن أن أقوله أن بودور من أبرز وجوه الحراك في وهران وهو يقوم بعمل جبار ما أزعج السلطة".

ومثل سعيد بودور الصحفي المستقل والناشط في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الأسبوع الماضي أمام محكمة في وهران (350 كلم غربي العاصمة) "من أجل ما كتب على فيسبوك" حسب الرابطة التي ينتمي اليها.

وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير حركة احتجاجية غير مسبوقة دفعت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الاستقالة في أبريل بعد 20 عاما من الحكم. ولا تزال البلاد تشهد تظاهرات أسبوعية كل ثلاثاء وجمعة، يطالب المحتجون فيها برحيل "النظام".

وأحصت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين نحو مائة "سجين سياسي" تم توقيفهم منذ 21 يونيو إلى الثلاثاء، أغلبهم مازالوا ينتظرون المحاكمة.

لكن النيابة العامة في الجزائر نفت توقيف أي شخص لأسباب سياسية، وقالت إن الملفات التي لدى العدالة "ليست من طبيعة سياسية".

لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف
لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف

أعلن الجيش المغربي السبت أن الثكنة العسكرية التي يعتزم تشييدها قرب الحدود مع الجزائر، ستخصص لـ "إيواء الجنود فقط" ولا تحمل مواصفات القاعدة العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية أوضحت أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم  جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن.

والأسبوع الماضي، نشرت الجريدة الرسمية المغربية المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا قرب الحدود مع الجارة الجزائر.

ووفق بيان للجيش المغربي، فإن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي.

ويأتي الإعلان المغربي عن بناء الثكنة العسكرية وسط أجواء سياسية متوترة بين الرباط والجزائر.

واعتبرت مواقع جزائرية أن الخطوة المغربية من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين البلدين، خاصة بعد تصريحات للقنصل المغربي وصف فيها الجزائر بأنها "بلد عدو" ما دفع الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير المغربي لطلب توضيحات.

يذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف الصحراء أبرز نقاط الخلاف، إذ تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإستقلال الإقليم وتحظى بدعم من الجزائر.