منظر عام للقصبة في العاصمة الجزائر
منظر عام للقصبة في العاصمة الجزائر

أظهرت بيانات رسمية تراجع إيرادات الجزائر من الطاقة 11.91 بالمئة في الأشهر الثمانية الأولى من 2019، ليتسع العجز التجاري للبلاد بمقدار 1.63 مليار دولار عنه قبل سنة.

تحاول الجزائر عضو أوبك خفض فاتورة وارداتها مع تعرضها لضغوط مالية بعد انخفاض دخل الطاقة.

 وبلغت صادرات النفط والغاز، التي شكلت 92.82 بالمئة من إجمالي الصادرات، 22.55 مليار دولار، انخفاضا من 25.60 مليار في الأشهر الثمانية الأولى من 2018، وفقا للأرقام الصادرة عن الجمارك.

نتيجة لذلك، ارتفع العجز التجاري إلى 4.68 مليار دولار من 3.05 مليار بين يناير وأغسطس من العام الماضي.

وتراجع إجمالي قيمة الصادرات إلى 24.30 مليار دولار من 27.53 مليار في الأشهر الثمانية الأولى من 2018، في حين انخفضت الواردات 5.26 بالمئة إلى 28.97 مليار دولار في الفترة ذاتها منذ 2019.

 

 

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.