عز الدين ميهوبي
عز الدين ميهوبي

تداولت وسائل إعلام جزائرية الأربعاء وثيقة لحزب جبهة التحرير الوطني، صاحب الأغلبية البرلمانية، يدعو فيها أتباعه لدعم مرشح حزب التجمع الوطني الديمقراطي في انتخابات الرئاسة المقررة غدا الخميس، عز الدين ميهوبي.

المذكرة التي أمضاها الأمين العام بالنيابة علي صديقي، حثت أمناء المحافظات، وهي هيئات جوارية تابعة للحزب، للتجنّد وحشد أكبر عدد من المواطنين "وتحسيسهم بضرورة المشاركة المكثفة لضمان الفوز للمرشح عز الدين ميهوبي".

قيادة حزب "الأفلان" كما يسمى في الجزائر، أكدت في ذات الوثيقة على أتباعها ضرورة "متابعة مجريات عملية الاقتراع وضمان التواجد الفعلي للحزب لتوفير المعلومة واتخاذ الترتيبات الضرورية".

ووصفت وسائل إعلام خطوة الحزب "الحاكم" في الجزائر، بـ "السابقة في تاريخ الحزب، إذ إن التجمع الوطني الديمقراطي الذي يرأسه ميهوبي يعد غريم جبهة التحرير الوطني، وأمينه العام السابق أحمد أويحيى كان يستعد لخلافة بوتفليقة، قبل أن يتهم في قضايا فساد ويزج به الثلاثاء في السجن حيث سيقضي 15 سنة حكما نافذا.

واستغرب جزائريون لـ "قرار" جبهة التحرير الوطني، بدعم ميهوبي الذي ينتمي إلى حزب غريم، على حساب العضو في اللجنة المركزية لجبهة التحرير نفسها عبد المجيد تبون.

ومنهم من تساءل حول حقيقة هذا الدعم وفي هذا التوقيت بالذات "هل يمكن اعتبار ميهوبي رئيس الجزائر المقبل؟"

وعز الدين ميهوبي (60 سنة) شغل منصب وزير الثقافة في الحكومات التي تعاقبت ما بين 2015 و2019، كما شغل منصب وزير العلاقات مع البرلمان مدة شهر سنة 2017 في حكومة عبد المالك سلال، الذي حكم عليه هو الآخر في قضايا فساد وتبديد المال العام وسوء استخدام السلطة بـ 13 سنة سجنا نافذا.

لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف
الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف

أعلن الجيش المغربي السبت أن الثكنة العسكرية التي يعتزم تشييدها قرب الحدود مع الجزائر، ستخصص لـ "إيواء الجنود فقط" ولا تحمل مواصفات القاعدة العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية أوضحت أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم  جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن.

والأسبوع الماضي، نشرت الجريدة الرسمية المغربية المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا قرب الحدود مع الجارة الجزائر.

ووفق بيان للجيش المغربي، فإن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي.

ويأتي الإعلان المغربي عن بناء الثكنة العسكرية وسط أجواء سياسية متوترة بين الرباط والجزائر.

واعتبرت مواقع جزائرية أن الخطوة المغربية من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين البلدين، خاصة بعد تصريحات للقنصل المغربي وصف فيها الجزائر بأنها "بلد عدو" ما دفع الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير المغربي لطلب توضيحات.

يذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف الصحراء أبرز نقاط الخلاف، إذ تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإستقلال الإقليم وتحظى بدعم من الجزائر.