طلاب تظاهروا في الجزائر رغم وفاة الفريق قايد صالح- 24 ديسمبر 2019
طلاب تظاهروا في الجزائر رغم وفاة الفريق قايد صالح- 24 ديسمبر 2019

تظاهر نحو 1000 شخص من الطلاب والمواطنين الثلاثاء في الجزائر العاصمة رغم مرسوم الحداد الوطني في أعقاب وفاة الفريق أحمد قايد صالح، الوصي على النظام الذي يطالب المحتجون برحيله.

ونظم الطلاب تظاهرتهم الأسبوعية، وهي الـ44 على التوالي، رغم الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، وهذا ما حدا ببعض المارة إلى توبيخهم معتبرين أنه من المعيب عدم احترام الحداد، بحسب صحفية من وكالة فرانس برس.

في المقابل، ليس هناك أي شعار أو لافتة تستهدف مباشرة قايد صالح الذي طالما كان عرضة لهتافات ضده في تظاهرات الحراك، حركة الاحتجاج في الجزائر منذ 22 فبراير.

وتوفي رئيس الأركان العامة للجيش منذ عام 2004 صباح الاثنين عن عمر يناهز 79 عاما جراء أزمة قلبية.

وقال العديد من الطلاب لفرانس برس إن وفاة قايد صالح لا تغير شيئا بالنسبة للحراك.

وقالت كاهنة (22 عاما) الطالبة في علم الأحياء "لسنا ضد شخص، بل ضد نظام (...) لكن اتفقنا على أنه لن يكون هناك شعارات أو لافتات مناهضة احتراما للموتى".

أما إيمان وهي طالبة (20 عاما)، فقالت إن مطالب الطلاب ليست ضده بل ضد النظام، إنه بين يدي الله الآن".

ورغم ذلك، تستمر الهتافات في استهداف القيادة العليا العسكرية، وهي هيكلية غير شفافة تدير بشكل أو بآخر علنا، بحسب الفترات، الجزائر منذ استقلالها عام 1962.

وهتف متظاهرون دولة مدنية لا عسكرية، والجنرالات في القمامة والجزائر ستحصل على استقلالها.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.