بلغ عدد الحالات المؤكدة في بفيروس كورونا بالجزائر إلى 45  حالة و 3 وفايات
الجزائر.. استقبال العائدين من الصين بكاميرات حرارية

أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، مساء الأحد، إنهاء الحجر الصحي لـ43 شخصًا من 3 دول مغاربية تم إجلاؤهم، قبل أسبوعين، من مدينة ووهان الصينية، بسبب انتشار فيروس "كورونا" القاتل.

وزير الصحة، عبد الرحمن بن بوزيد، قال في مؤتمر صحفي، إن 36 مواطنًا جزائريًا، من العائدين من ووهان، تم تركهم بعد قضاء فترة الحجر الصحي التحفظي، في فندق المرسى بالضاحية الشرقية للجزائر العاصمة.

كما أفاد الوزير بإنهاء الحجر الصحي لثلاثة رعايا من ليبيا، و4 من موريتانيا، ولم تُسجل إصابات بالفيروس بين الـ43 شخصًا.

وأشار إلى أن السلطات الليبية والموريتانية ستتكفل بنقل رعاياها إلى بلديهما، دون تقديم تفاصيل عن كيفية إجلائهم.

وقبل أسبوعين، أجلت طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية رعايا جزائريين وتونسيين وليبيين وموريتانيين من ووهان.

ونقلت تونس 10 من رعاياها على متن طائرة عسكرية فور هبوط طائرتهم في مطار هوارين بومدين في الجزائر العاصمة.

وينتقل "كورونا" عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال.

ويتحول في المراحل المتقدمة إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالوفاة.

وكشفت الصين، لأول مرة، عن هذا الفيروس في ووهان، يوم 12 ديسمبر 2019.

وارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الصين الإثنين الى 1,770 بعد وفاة 105 مصابين، وفق ما أفادت لجنة الصحة الوطنية الصينية. 

وبلغ عدد الإصابات أكثر من 70,500 في سائر أنحاء الصين، معظمها في مقاطعة هوباي مركز انتشار الفيروس التي سجلت الإثنين ألفي اصابة.

مبنى وزارة الخارجية الجزائرية
مبنى وزارة الخارجية الجزائرية

استدعى وزير الخارجية الجزائري الثلاثاء سفير فرنسا ليبلغه "احتجاج الجزائر الشديد" على التصريحات التي وصفتها وكالة الأنباء الجزائرية بـ "الكاذبة والبغيضة" ضد الجزائر، والتي تم الإدلاء بها مؤخرا في أحد البلاتوهات التابعة لقناة تلفزيونية فرنسية، حسبما جاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية الجزائرية أن "الوزير طلب من سفير فرنسا بالجزائر نقل هذا الاحتجاج إلى أعلى السلطات في بلده".

وزير الخارجية الجزائري بحسب وكالة الأنباء الرسمية "تأسف لكون هذه القناة تصر على تشويه صورة الجزائر".

وبحسب نفس المصدر، فقد تم إبلاغ سفارة الجزائر بباريس لـ"رفع دعوى قضائية ضد هذه القناة التلفزيونية والمتدخل الذي أدلى بهذه التصريحات المشينة إزاء الجزائر".

ولم يُسم بيان الخارجية ولا وكالة الأنباء القناة المعنية، إلا أن وسائل إعلام محلية قالت إن الأمر يتعلق بقناة "فرانس 24" الفرنسية.

وأوضحت صحيفة الخبر قولها "وإن لم يذكر بيان وزارة الخارجية، التصريحات المعنية بالاحتجاج، فعلى الأرجح أنها تتعلق بما قاله متدخل في قناة "فرانس 24"، على أن الوفد الطبي الصيني الذي وصل الجزائر مؤخرا للمساهمة في الحد من انتشار فيروس كورونا وجه في بداية الأمر لمستشفى عين النعجة العسكري."

وقال متدخل، يدعى فرانسيس غيلاس، قدمته القناة على أنه باحث في مركز العلاقات الدولية، إن  "السلطات الجزائرية قامت بتوجيه الوفد الطبي الصيني الذي جاء إلى الجزائر للمساعدة في التكفل بالمصابين بوباء كورونا المستجد إلى مستشفى عسكري بالعاصمة عوض أن يوجه لمستشفيات محافظة البليدة حيث مركز الإصابة بالوباء في الجزائر.

وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية الثلاثاء، تسجيل 132 إصابة جديدة إضافة إلى 9 وفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، مما يرفع عدد الإصابات الإجمالي إلى 716، والوفيات إلى 44، في حصيلة قياسية جديدة.