محكمة جزائرية (أرشيف)
محكمة جزائرية (أرشيف)

برّأت محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، مساء الأربعاء، خالد تبون نجل الرئيس الجزائري من كل التهم الموجهة إليه في قضية كمال شيخي المعروف بـ"البوشي"، والمتعلقة بـ"محاولة إغراق الجزائر بـ701 كلغ من الكوكايين"، وفق ما أوردته جريدة الخبر الجزائرية.

ودين شيخي بعقوبة 8 سنوات حبسا نافذا ومليون دينار غرامة نافذة، وشخص آخر بـ4 سنوات حبسا نافذا، وحكم على السائق الشخصي للمدير العام الأسبق للأمن الوطني عبد الغني هامل بالعقوبة نفسها إلى جانب 200 ألف دينار غرامة نافذة.

كما حكم على رئيس بلدية بـ6 سنوات، وتمت تبرئة وكيل جمهورية ووكيل جمهورية مساعد من كل التهم المنسوبة إليهما في هذه القضية.

وتوبع في هذه القضية 12 إطارا، حيث وجهت لكمال شيخي (البوشي) تهم الحصول على امتيازات عقارية بغير وجه حق من مسؤولين في محافظات عقارية ورؤساء دوائر تعمير بالجزائر العاصمة، المتهمين أيضا بتقديم تسهيلات وامتيازات لشيخي، ما مكنه من الحصول على العديد من العقارات بطرق غير قانونية.

مبنى وزارة الخارجية الجزائرية
مبنى وزارة الخارجية الجزائرية

استدعى وزير الخارجية الجزائري الثلاثاء سفير فرنسا ليبلغه "احتجاج الجزائر الشديد" على التصريحات التي وصفتها وكالة الأنباء الجزائرية بـ "الكاذبة والبغيضة" ضد الجزائر، والتي تم الإدلاء بها مؤخرا في أحد البلاتوهات التابعة لقناة تلفزيونية فرنسية، حسبما جاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية الجزائرية أن "الوزير طلب من سفير فرنسا بالجزائر نقل هذا الاحتجاج إلى أعلى السلطات في بلده".

وزير الخارجية الجزائري بحسب وكالة الأنباء الرسمية "تأسف لكون هذه القناة تصر على تشويه صورة الجزائر".

وبحسب نفس المصدر، فقد تم إبلاغ سفارة الجزائر بباريس لـ"رفع دعوى قضائية ضد هذه القناة التلفزيونية والمتدخل الذي أدلى بهذه التصريحات المشينة إزاء الجزائر".

ولم يُسم بيان الخارجية ولا وكالة الأنباء القناة المعنية، إلا أن وسائل إعلام محلية قالت إن الأمر يتعلق بقناة "فرانس 24" الفرنسية.

وأوضحت صحيفة الخبر قولها "وإن لم يذكر بيان وزارة الخارجية، التصريحات المعنية بالاحتجاج، فعلى الأرجح أنها تتعلق بما قاله متدخل في قناة "فرانس 24"، على أن الوفد الطبي الصيني الذي وصل الجزائر مؤخرا للمساهمة في الحد من انتشار فيروس كورونا وجه في بداية الأمر لمستشفى عين النعجة العسكري."

وقال متدخل، يدعى فرانسيس غيلاس، قدمته القناة على أنه باحث في مركز العلاقات الدولية، إن  "السلطات الجزائرية قامت بتوجيه الوفد الطبي الصيني الذي جاء إلى الجزائر للمساعدة في التكفل بالمصابين بوباء كورونا المستجد إلى مستشفى عسكري بالعاصمة عوض أن يوجه لمستشفيات محافظة البليدة حيث مركز الإصابة بالوباء في الجزائر.

وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية الثلاثاء، تسجيل 132 إصابة جديدة إضافة إلى 9 وفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، مما يرفع عدد الإصابات الإجمالي إلى 716، والوفيات إلى 44، في حصيلة قياسية جديدة.