كانت السيارة تقل 30 شخصا من جنسيات أفريقية إضافة إلى السائق الجزائري والذي توفي جراء الحادث
كانت السيارة تقل 30 شخصا من جنسيات أفريقية إضافة إلى السائق الجزائري والذي توفي جراء الحادث

قضى عشرون شخصا وأصيب 11 آخرون، الخميس، حين انقلبت حافلة كانت تقل خصوصا مواطنين أفارقة قرب مدينة تمنراست في أقصى جنوب الجزائر، وفق ما أفادت الحماية المدنية الجزائرية.

وذكر المصدر نفسه على صفحته في فيسبوك أن الحادث وقع في الساعة 16,20 (15,20 ت غ) في منطقة عين أمقل.

وأوضحت الصفحة أن الحادث وقع بسبب انحراف وانقلاب المركبة الرباعية، وكان على متنها ثلاثين شخصا، إضافة إلى السائق الجزائري الجنسية.

وقال بيان الحماية المدنية "لقد أسفر الحادث للأسف الشديد، عن وفاة 20 شخصا في عين المكان. بما فيهم السائق وإصابة 11بجروح وكسور متفاوتة الخطورة".

Posted by CNI Protection Civile Algerie on Thursday, December 31, 2020

وأضافت الصفحة أنه تم  إسعاف المصابين  في مكان الحادث، ونقلهم  إلى المستشفى في منطقة "عين أمقل".  

وقد هرع إلى موقع الحادث شاحنة إطفاء وثلاث سيارات إسعاف، وأربعة أخرى تابعة لقطاع الصحة. 

وحثت الحماية المدنية جميع السائقين إلى احترام قانون المرور، والرفع من درجة الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم وسلامة الآخرين.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.