بوتفليقة وطرطاق ومدين
بوتفليقة وطرطاق ومدين

أصدرت المحكمة العسكرية بالبليدة (غرب الجزائر)، السبت، حكما ببراءة كل من السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق، ومحمد مدين (المدعو توفيق)، المدير الأسبق لأجهزة الاستخبارات، وبشير طرطاق، منسق الأجهزة الأمنية، ورئيسة حزب العمال لويزة حنون، في قضية "التآمر على الدولة"، وذلك حسب ما أكده لـ"أصوات مغاربية" دفاع بوتفليقة، المحامي ميلود براهيمي.

وقال براهيمي إن "النيابة التمست تطبيق القانون" بحق المتهمين كما "طالبنا كدفاع بتطبيق القانون".

ومن المنتظر بقاء كل من السعيد بوتفليقة والجنرال بشير طرطاق في السجن كونهما متابعين في قضايا أخرى، أما الجنرال توفيق "فسيستفيد من الإفراج لعدم متابعته في أي قضية أخرى"، وفقا لبراهيمي.

يذكر أن المحكمة العسكرية في البليدة كانت قد أصدرت حكما، يوم 25 سبتمبر 2019، بالسجن 15 سنة على المتهمين بجناية "التآمر ضد سلطة الدولة، والمساس بسلطة الجيش".

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.