Afghan Latifa Najafi floats in the sea a new temporary camp for refugees and migrants, on the island of Lesbos, Greece,…
العثور على جثث مهاجرين في شواطئ بالجزائر

عثر على جثث 7 أشخاص على شاطئ بولاية مستغام شمال غرب الجزائر، السبت، يرجح أنها جثث مهاجرين غرقوا في عرض البحر وسط الأحوال الجوية السيئة على سواحل البلد، بحسب ما أعلنت الحماية المدنية.

وأفادت مديرية الحماية المدنية لولاية مستغانم في بيان "لفظت أمواج البحر سبعة جثث متحللة بشاطئ الأخوة الثاثة بخروبة، صبيحة يوم السبت. 

وأوضح البيان أنها جثث 4 نساء و3 رجال "تترواح أعمارهم بين 16 و 30 سنة"، مضيفا أنه "تم تحويلها إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى مستغانم".

ولم يتم تحديد ظروف غرق الأشخاص لكن من المرجح أنهم كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا في ظل أحوال جوية رديئة ورياح قوية تخيم على شمال الجزائر منذ عدة أيام.

وتابع البيان: "تبقى ملابسات الحادث محل تحقيق من طرف المصالح المختصة".

وانتشلت الحماية المدنية الجمعة جثة صياد كان مفقودا منذ 26 ديسمبر، بعد ان أوقفت فرق الإنقاذ عمليات البحث عنه "نظرا لهيجان البحر" .

ورغم حالة البحر، فإن محاولات الهجرة لم تتوقف، بحسب حصيلة وزارة الدفاع  التي أوقفت في الفترة بين 23 و29 ديسمبر 152 "مرشحا للهجرة باستخدام القوارب" منهم 50 أجنبيا.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.