لا تزال مجموعات مسلحة تنشط في مختلف أنحاء الجزائر وتهاجم قوات الأمن
لا تزال مجموعات مسلحة تنشط في مختلف أنحاء الجزائر وتهاجم قوات الأمن

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، السبت، أن قوات الجيش قتلت أربعة متشددين وخسرت جنديين خلال اشتباك في تيبازة غرب الجزائر العاصمة.

وجاء في بيان للوزارة "في إطار مكافحة الإرهاب وخلال عملية بحث وتمشيط (...) تمكنت مفرزة للجيش من القضاء على أربعة إرهابيين".

وأضافت "أثناء هذه العملية قتل في ميدان الشرف الرقيب مباركي سعد الدين والعريف أول قايد عيشوش عبد الحق".

وتشير السلطات في تعبير "الإرهاب" إلى الإسلاميين المسلحين منذ بداية 1990.

ورغم تراجع أعمال العنف المنسوبة لإسلاميين مسلحين خلال الحرب الأهلية التي استمرت عشر سنوات (1992-2002)، إلا أن مجموعات تنشط في مختلف أنحاء البلاد لا تزال تهاجم قوات الأمن.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.