الوزير الأول الجزائري الأسبق أحمد أويحيى أمام القضاء
أويحيى وتولى رئاسة الوزراء لأربع مرات في الجزائر وذلك بين عامي 1995 و2019

كشف رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيى، السبت، تلقيه سبائك ذهب من أمراء خليجيين قام ببيعها فيما بعد في السوق السوداء، وذلك خلال فترة توليه رئاسة الحكومة الجزائرية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن أويحيى قوله إن "العشرات من أمراء البلدان الخليجية يأتون للجزائر، ويقومون بمنح هدايا للمسؤولين".

وجاءت تصريحات أويحيى خلال جلسة محاكمة تتعلق بقضية تمويل حملة انتخابية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

واعترف أويحيى ببيع 60 سبيكة ذهب قدمت كهدية للرئاسة من طرف أمراء في أربع دول خليجية، من دون أن يكشف أسماء هذه الدول أو الأمراء الذين قدموا السبائك.

ووفقا لموقع صحيفة "النهار" فقد باع أويحيى سبائك الذهب في السوق السوداء بمبلغ 350 مليون دينار جزائري (2.6 مليون دولار أميركي).

ومنذ استقالة بوتفليقة في أبريل 2019 تحت ضغظ الشارع، بدأت حملة قضائية ضد رموز نظامه من مسؤولين ورجال اعمال.

وحكم على أويحيى، المسجون في قضايا فساد منذ 2019، بالسجن لمدة 12 سنة، وهو الحكم الثاني ضده، حيث أدين كان قد حكم في وقت سابق بالسجن لمدة 15 سنة، في قضية أخرى، علما أن القضاء الجزائري لا يجمع الأحكام وإنما يتم تطبيق العقوبة الأعلى.

وأدين أويحيى بـ"الحصول على صفقات ضخمة من الحكومة بدون احترام القوانين" و"تبديد المال العام وإساءة استغلال الوظيفة وتعارض المصالح والرشوة في مجال إبرام الصفقات العمومية".

وتولى أحمد أويحيى (68 عاما) رئاسة الوزراء لأربع مرات في الجزائر وذلك بين عامي 1995 و2019، ثلاث مرات منها خلال عهد بوتفليقة.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.