الصحفي الجزائري مصطفى بن جامع
الصحفي الجزائري مصطفى بن جامع

دانت محكمة بعنابة شمال شرق الجزائر، الأحد، الصحفي، مصطفى بن جامع، بالسجن غير النافذ شهرين بعدما طلبت النيابة حبسه عاما نافذا، بحسب ما أكد الصحفي.

وكتب بن جامع  رئيس تحرير صحيفة "لو بروفنسيال" الصادرة في عنّابة في منشور على فيسبوك "دانتني اليوم (الأحد) محكمة جنح عنابة بشهرين حبسا غير نافذ وغرامة بقيمة 20.000 دينار (123 يورو) بتهمة الإضرار بالمصلحة الوطنية".

وما زال مصطفى بن جامع يواجه قضية أخرى بتهمة "الإضرار بالمصلحة الوطنية" أيضا ينتظر أن يصدر الحكم فيها في 19 يناير.

وأصدر مجلس قضاء عنابة شرق الجزائر، في 18 نوفمبر الماضي، حكما ببراءة بن جامع  من التهم المتعلقة بـ"التحريض على التجمع غير المسلح، والاعتراض على سير العملية الانتخاببة بعرقلة تنفيذ قرارات السلطة المستقلة، وجنحة الاعتراض عن طريق التجمهر على أعمال رخصت بها السلطة العمومية".

وكان الصحفي صرح لوكالة فرنس برس أن الإكثار من عدد القضايا "هدفه زيادة احتمال الإدانة".  

وسبق أن برأت محكمة عنابة الصحفي في قضية أولى في فبراير 2020، كما تم توقيفه مرات عدة خلال تغطيته لتظاهرات الحراك منذ بدايته في 22 فبراير 2019.

ووفقاً للجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، ثمة أكثر من 90 شخصاً في السجن في الجزائر حالياً على صلة بالحراك أو الحريات الفردية.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.