الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في فيديو له أثناء علاجه في ألمانيا بعد إصابته بكورونا
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في فيديو له في 13 ديسمبر 2020 أثناء علاجه في ألمانيا بعد إصابته بكورونا

توجه الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الأحد، إلى ألمانيا، مجددا، لمواصلة العلاج، بعد عودته للبلاد منذ أسبوعين، عقب حالة من الجدل حول غيابه الذي كان قد طال لنحو شهرين. 

وألقى تبون، كلمة مقتضبة بالقاعة الشرفية للمطار قبل مغادرته إلى ألمانيا.

وقال تبون، إن عودته إلى ألمانيا، كانت مبرمجة، لاستكمال علاجه، لكنه لم يحدد المدة التي سيقضيها في ألمانيا، متمنيا أن تكون مدة الغياب قصيرة. 

وكان تبون قد عاد إلى بلاده في 29 ديسمبر الماضي، بعد رحلة علاج في ألمانيا دامت أكثر من شهرين، وذلك إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وأوضح تبون، أنه سيقوم باستكمال بروتوكول العلاج الخاص به، وقد يخضع لعملية جراحية بسيطة، مضيفا أنه سيكون في متابعة يومية مع المسؤولين. 

وأكدت رئاسة الجمهورية الجزائرية، أن الرئيس تبون توجه إلى ألمانيا لمواصلة العلاج.

وأضاف المصدر نفسه في بيان " توجه قبل قليل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إلى ألمانيا لعلاج مضاعفات في قدمه إثر إصابته سابقا بكوفيد -19".

وخلال الأسبوعين الماضيين، وقع تبون، المرسوم الرئاسي الخاص بتعديل الدستور، الذي أجري استفتاء بشأنه في الأول من أكتوبر 2020، حين كان تبون نفسه يتلقى العلاج في ألمانيا، حيث خلص الاستفتاء إلى الموافقة على تعديل الدستور، لكن بنسبة مشاركة هي الأدنى في تاريخ البلاد (23,84  في المئة). 

وكان غياب تبون أثار عدة تساؤلات في الجزائر وخارجها، خصوصا أنه لم يتحدث إلى الجزائريين، إلا عبر فيديو قصير نشره على حسابه في تويتر.

وكان آخر ظهور علني له قبل ذلك في أكتوبر، حين التقى وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان. وقد أعلنت السلطات الجزائرية مرارا أن الرئيس سيعود إلى البلاد قريبا.

ومنذ توليه السلطة في 12 ديسمبر 2019، عبر تبون عن إرادته في الإصلاح لوضع أسس "جزائر جديدة"، لكنه يجسد اليوم بلدا في طريق مسدود ومؤسسات متوقفة. 

وأعاد غياب رئيس الدولة، الجزائر إلى ما كانت عليه في نهاية عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، عندما ظل في الحكم بدون قدرته على الحركة والكلام بعد إصابته بجلطة دماغية عام 2013، حتى أطيح به من السلطة في أبريل 2019 على إثر انتفاضة شعبية أصبحت معروفة بالحراك الجزائري.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.