مجلس قضاء الجزائر يصدر أحكاما بالحبس النافذ لوزراء ومسؤولين سابقين
مجلس قضاء الجزائر يصدر أحكاما بالحبس النافذ لوزراء ومسؤولين سابقين

أصدر مجلس قضاء الجزائر، اليوم الخميس، أحكاما قاسية بالسجن بحق رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال لتورطهما في فضيحة فساد في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وأكدت المحكمة الأحكام الصادرة بالسجن لمدة 15 عاما و12 عاما، خلال المحاكمة الأولى في ديسمبر 2019، ضد أويحيى وسلال على التوالي، اللذين أدينا بتهم الفساد والمحسوبية في قطاع تجميع السيارات والتمويل "الخفي" لحملة بوتفليقة الانتخابية في عام 2019.

كما أصدر المجلس حكما بالحبس 3 سنوات بحق وزير الصناعة السابق يوسف يوسفي.

وشملت الأحكام أيضا سنتين حبسا نافذا لوزير الصناعة السابق محجوب بدة مع غرامات متفاوتة، كما تمت محاكمة ثالثة للمتهمين في قضيتي تركيب السيارات والتمويل الخفي للحملة الانتخابية للمرشح عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية الملغاة في أبريل 2019.

ونطقت ذات المحكمة بنفس القضايا بأحكام بالحبس النافذ لمدة 4 سنوات في حق كل من الرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات علي حداد ورجلي الأعمال حسان عرباوي وأحمد معزوز، وثلاث سنوات حبسا نافذا في حق رجل الأعمال محمد بايري وعامين حبسا نافذا للمسؤول بوزارة الصناعة أمين تيرة.

وقضت المحكمة بعامين حبسا نافذا لنجل الوزير الأول السابق فارس سلال، وعام حبسا مع وقف التنفيذ في حق علوان محمد وهو رئيس اللجنة التقنية بوزارة الصناعة.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.