Moroccan soldiers are picture on a hilltop on a road between Morocco and Mauritania in Guerguerat located in the Western Sahara…
تعد الجزائر الداعم الرئيسي لجبهة "بوليساريو" (أرشيف)

قالت الجزائر، الخميس، إن قرار إسرائيل الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، يشكل "انتهاكا جديدا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي".

وفي بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية، قالت الجزائر إن هذا الاعتراف "حلقة جديدة في سلسلة المناورات وسياسة الهروب إلى الأمام، التي ينتهجها الاحتلال المغربي"، حسب تعبيره.

وتعد الجزائر الداعم الرئيسي لجبهة "بوليساريو" المطالبة باستفتاء على حق تقرير المصير في الصحراء الغربية، وهو المطلب الذي تقابله المملكة بمقترح للحكم الذاتي في إطار سيادتها.

البيان الجزائري اعتبر أيضا أن القرار "يعد خرقا فاضحا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ولوائح الجمعية العامة للأمم المتحدة، بخصوص قضية الصحراء الغربية".

وتابع البيان واصفا الخطوة بـ"الصفقة المفضوحة"، وبأنها "لا يمكنها بأي حال من الأحوال إضفاء الشرعية على احتلال الأراضي الصحراوية، ولا المساس بحق الشعب الصحراوي"، حسب تعبيره.

وبذات البيان، جددت الجزائر دعمها لحق الصحراويين في تقرير مصيرهم بالقول إن هذا الحق "غير قابل للتصرف ولا السقوط بالتقادم .. طبقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ولوائح الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي".

والصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة يسيطر المغرب على 80 بالمئة من أراضيها ويقترح منحها حكماً ذاتياً تحت سيادته، في حين تدعو الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "بوليساريو" إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير.

قصف إسرائيلي استهدف مخيما للنازحين في رفح
غارة رفح تسببت في إدانات عالمية

قال مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، للصحفيين بعد اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي بشأن قطاع غزة، إن الجزائر ستقترح، الثلاثاء، مشروع قرار للمجلس المؤلف من 15 عضوا "لوقف القتل في رفح".

وقال بن جامع إن "الجزائر ستوزع بعد ظهر اليوم (بتوقيت نيويورك) مشروع قرار بشأن رفح". وأضاف "سيكون نصا قصيرا، نصا حاسما، لوقف القتل في رفح".

وأدت غارة إسرائيلية، الأحد، إلى إشعال النيران في مخيم يزدحم بالنازحين برفح مما أسفر عن مقتل 45 شخصا على الأقل وفقا لمسؤولين فلسطينيين. وأثارت الغارة الإسرائيلية غضبا عالميا. 

وبدأت الحرب في قطاع غزة بعد هجوم غير مسبوق نفذته حركة حماس على الأراضي الإسرائيلية في السابع من أكتوبر تسبب بمقتل أكثر من 1170 شخصا، معظمهم مدنيون، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

واحتُجز خلال الهجوم 252 شخصا رهائن ونقلوا إلى غزة. وبعد هدنة في نوفمبر سمحت بالإفراج عن نحو مئة منهم، لا يزال 121 رهينة في القطاع، بينهم 37 توفوا، بحسب الجيش.

وخلف الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة ردا على حماس ما لا يقل عن 36050 قتيلا، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.