مواطنون جزائريون ينظرون إلى سيارة متضررة في 03 أكتوبر 2008 في وسط غرداية على بعد حوالي 600 كيلومتر جنوب الجزائر العاصمة. إرشيفية.
مواطنون جزائريون ينظرون إلى سيارة متضررة في 03 أكتوبر 2008 في وسط غرداية على بعد حوالي 600 كيلومتر جنوب الجزائر العاصمة. إرشيفية.

أودت فيضانات نجمت عن أمطار غزيرة انهمرت على غرب الجزائر السبت بثمانية أشخاص، وفق ما ذكر بيان للحماية المدنية الأحد.

جرفت مياه الأمطار ثمانية أشخاص في ولايتي تلمسان والبيض.

وفي ولاية تلمسان شمال غرب الجزائر، تم الأحد انتشال جثث تعود لامرأتين ورجلين، تراوح أعمارهم بين 22 و73 عاما، بحسب الحماية المدنية التي أشارت إلى أن أربع ضحايا كانوا على متن مركبة جرفتها مياه نهر واد الدالية.

وفي البيض جنوب غرب البلاد، لقي أربعة آخرون، هم ثلاث نساء ورجل، حتفهم بعد أن جرفت مياه نهر واد الشادلي مركبتهم.

أصدرت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية الجمعة، نشرة خاصة توقعت فيها هطول أمطار رعدية على عدة مناطق في شمال الجزائر اعتبارا من السبت، مع كمية أمطار قد تتجاوز 40 ملم خلال 24 ساعة.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.