الجزائر- محامون- تعبيرية
رأى اتحاد منظمات المحامين في مشروعي القانونين مساسا بمبدأ الفصل بين السلطات (أرشيف)

أعلن الاتحاد الجزائري لمنظمات المحامين، الأربعاء، تعليق مقاطعته العمل القضائي، الذي كان مقررا مباشرته الأسبوع المقبل، احتجاجا على مشروعي قانون العقوبات والإجراءات الجزائية "لتعارضهما مع المعاهدات والمواثيق الدولية".

وكان الاتحاد أعلن في وقت سابق شروعه في مقاطعة العمل القضائي بداية من الأحد 24 سبتمبر، وذلك عقب مداولته بخصوص مشروعي القانونين اللذين يمسّان وفقه بـ" المبادئ الدستورية والحريات الفردية والجماعية، والمحاكمة العادلة ومبدأ الفصل بين السلطات".

قرار مجلس الاتحاد القاضي بمقاطعة العمل القضائي ابتداءا من يوم الاحد الموافق ل 24 سبتمبر 2023

Posted by ‎نادي المحامين و القانونيين‎ on Thursday, September 14, 2023

وذكر المجلس في بيانه، المؤرخ أمس، والذي نشره، الأربعاء، أن قراره تعليق المقاطعة، جاء إثر الاجتماع، الثلاثاء، مع وزير العدل، حافظ الأختام، عبد الرشيد طبي.

وإثر الاجتماع بالوزير، تقرر، حسبما يؤكد البيان "تشكيل لجنة لدراسة المسائل الخلافية بخصوص قانوني الإجراءات الجزائرية، والعقوبات" وتشكيل لجنة مشتركة بين الاتحاد والوزارة "للمشاركة مستقبلا في إثراء مشاريع القوانين قبل عرضها".

كما قرر الطرفان إنشاء لجنة مشتركة تساهم في إثراء قانون الإجراءات المدنية والإدارية والقانون التجاري، وفق ذات البيان.

البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز
البيان الجزائري لم يوضح الكثير من التفاصيل - أرشيفية من رويترز

قالت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، إن الجيش أسقط "طائرة استطلاع مسيرة مسلحة" بعد انتهاكها المجال الجوي للبلاد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش أسقط الطائرة المسيرة قرب بلدة تين زاوتين، جنوبي البلاد.

ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن هوية الطائرة.

وحسب البيان فقد تم إسقاط الطائرة بعدما "اخترقت الحدود الوطنية" وذلك بعدما تمكنت وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بالناحية العسكرية السادسة، ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، من "رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة.

وقال البيان إن عملية الإسقاط بعد اختراق الطائرة المجال الجوي بعمق كيلومترين.

واعتبر البيان أن هذه العملية النوعية تؤكد الاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي في حماية حدود الجزائر البرية والجوية والبحرية من أي تهديد.

"فاغنر" تثير قلق الجزائر.. هل كلمة الفصل لـ"من يدفع أكثر"؟
عادت قضية "مرتزقة فاغنر" الروسية لواجهة الاهتمام الجزائري، وذلك عقب تأكيد الرئيس عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأحد الماضي، على أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها وأبلغت روسيا بذلك"، في إشارة إلى نشاط هذه القوات في عدد من دول الساحل وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.

وفي فبراير الماضي أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن بلاده "ترفض وجود قوات مرتزقة على حدودها، وأبلغت روسيا بذلك".

وكان تبون يشير إلى نشاط قوات فاغنر في عدد من دول الساحل، وفي مقدمتها مالي التي تتقاسم حدودا شاسعة مع الجزائر.