الجزائر من أكبر الداعمين للقضية الفلسطينية
الجزائر أعلنت أنها مستعدة لاستضافة "كل المباريات الرسمية وغير الرسمية للمنتخب الوطني الفلسطيني

 أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الأربعاء، تعليق كامل منافساته الكرويّة "حتى إشعار آخر"، تضامناً مع الشعب الفلسطيني.

وقال الاتحاد في بيان عبر موقعه الرسمي "تضامنا مع الشعب الفلسطيني الشقيق الصّامد، واحتراما لأرواح الشهداء الأبرار جراء العدوان الصهيوني الوحشي على أبناء فلسطين المحتلة في قطاع غزة، قرّر الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) تعليق كل المنافسات الكروية إلى إشعار آخر لاحق".

ويأتي هذا القرار بعدما قتل أكثر من 470 شخصاً وجُرح أكثر من 300 في ساحة مستشفى الأهلي العربي في مدينة غزة مساء الثلاثاء، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

وتتحدث القيادة السياسية لحماس من جهتها عن أكثر من 500 قتيل وتتهم إسرائيل بقصف المستشفى. بينما نسب الجيش الإسرائيلي الضربة إلى صاروخ أطلقته حركة الجهاد الإسلامي التي نفت ذلك ووجهت الاتهام إلى إسرائيل.

وكانت الجزائر، وهي من أكبر الداعمين للقضية الفلسطينية، أعلنت الأحد أنها مستعدة لاستضافة "كل المباريات الرسمية وغير الرسمية للمنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم في إطار الاستعدادات لتصفيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027، وتغطية كافة النفقات المتعلقة بهذه الفعاليات".

في المقابل، وجّه مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم بالوقوف دقيقة حداد في جميع مسابقاته المحلية خلال الأيام الثلاثة المقبلة اعتباراً من اليوم الأربعاء، تضامناً مع الشعب الفلسطيني.

وأعلن النادي الأهلي أيضاً عبر موقعه الرسمي، "الحداد على أرواح إخوتنا الشهداء في فلسطين".

الجزائر منعت دخول الطائرات المالية مجالها الجوي
الجزائر منعت دخول الطائرات المالية مجالها الجوي

قررت الحكومة الجزائرية، الاثنين، إغلاق مجالها الجوي أمام جميع الرحلات الجوية القادمة من مالي أو المتوجهة إليها، وذلك على خلفية ما وصفته بـ"الاختراقات المتكررة" للمجال الجوي الجزائري من طرف الجانب المالي.

وجاء في بيان رسمي لوزارة الدفاع الجزائرية أن هذا القرار "يدخل حيز التنفيذ فوراً، ويشمل كل أشكال الملاحة الجوية دون استثناء"، في خطوة تهدف إلى "حماية السيادة الوطنية وضمان سلامة الأجواء الجزائرية".

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف
قضية الطائرة المسيرة.. قرار وبيان شديد اللهجة من الجزائر ضد 3 دول
أعلنت الحكومة الجزائرية، في بيان شديد اللهجة صدر عن وزارة خارجيتها الاثنين، عن "رفضها القاطع" لما وصفتها بـ"الادعاءات الباطلة" التي وجّهتها الحكومة في مالي، عقب إسقاط الجيش الجزائري طائرة مسيّرة مالية قال إنها اخترقت المجال الجوي الجزائري.

وتأتي هذه الخطوة في سياق توتر متصاعد بين البلدين، في ظل تدهور العلاقات الدبلوماسية مؤخراً، خاصة بعد واقعة إسقاط القوات الجزائرية طائرة مسيرة "درون" مالية، وحديثها عن تحركات عسكرية بالقرب من الحدود، وتزايد الانتقادات الجزائرية لما تعتبره "تعاوناً عسكرياً مقلقاً" بين السلطات المالية وأطراف إقليمية "لا تحظى بترحيب رسمي من الجزائر".