صورة متداولة للشخص المحتجز في حفرة بالجزائر
نقلت قنوات محلية الصدمة التي أوقعها الخبر على المواطنين | Source: Social Media

أعلنت السلطات الجزائرية، الثلاثاء، إلقاء القبض على رجل ستيني، متهم باحتجاز شخص قرابة 30 سنة.

وفي تفاصيل القضية التي تم تداولها في وقت سابق، الثلاثاء، على مواقع التواصل الاجتماعي، اختطف الرجل فتى يبلغ 16 سنة في العام 1996، واحتجزه منذ ذلك الحين.

🔴مجلس قضاء الجلفة ينشر بيان حول قضية الشخص المفقود منذ 30 سنة بالجلفة 🔴مجلس قضاء الجلفة: تم توقيف المشتبه فيه مالك...

Posted by BAHIA TV on Tuesday, May 14, 2024

وتداول مستخدمو المنصات الاجتماعية مقطع فيديو يوثق العثور على المخطوف الذي أصبح رجلا، حيث تم إخراجه من حفرة داخل زريبة أغنام.

وظهر الضحية، بلحية كثيفة، ومذهولا، بينما لم ينطق أي كلمة، لكنه بدا بصحة جيدة، وفق تعليقات مستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي.

ونقل التلفزيون الجزائري، عن مجلس قضاء ولاية الجلفة، قوله إن عناصر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بمنطقة الشارف تلقت شكوى بتاريخ 12 مايو على أساس التشهير في مواقع التواصل الاجتماعي بأن المفقود قرابة 30 سنة موجود في منزل جارهم ببلدية القديد داخل زريبة أغنام.

🔴 مجلس قضاء الجلفة: تلقت مصالح الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالقديد - دائرة الشارف - بتاريخ 12 ماي شكوى المدعو (ب.ل) ضد...

Posted by ‎Télévision Algérienne - المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري‎ on Tuesday, May 14, 2024

وجاء في بيان مجلس القضاء في المنطقة "إثر هذا البلاغ أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة الإدريسية مصالح الدرك الوطني بفتح تحقيق معمق وانتقال عناصر الضبطية القضائية إلى المنزل المذكور وفعلا تم العثور على الشخص المفقود وتوقيف المشتبه فيه مالك المسكن البالغ من العمر 61 سنة،" يؤكد البيان. 

وأمرت النيابة العامة الجهات المختصة بتوفير العناية الطبية والنفسية للضحية وتقديم المشتبه فيه أمام النيابة العامة فور انتهاء التحقيق، بينما  "ستتم متابعة مرتكب هذه الجريمة النكراء بكل الصرامة التي تقتضيها قوانين الجمهورية،" يؤكد مجلس قضاء المنطقة.

ونقلت قنوات محلية الصدمة التي أوقعها الخبر على المواطنين في المنطقة، والذين أكدوا أن الضحية فقد فعلا سنة 1996، وتوفيت والدته قبل سنوات فقط وهي تنتظر ظهوره "وفق إحدى الشهادات".

#الجلفة تفــــــاصيل مؤلمة جار ضحية المخطوف بالجلفة: 30 سنةو يماه تستنا يبان ..حتى ماتت محروقة على فلذة كبدها وهو يبعد عنها أمتار قليلة فقط...💔

Posted by ‎جزائر الخير‎ on Tuesday, May 14, 2024

الاحتجاجات في تيارت مستمرة بسبب عدم وجود المياه
الاحتجاجات في تيارت مستمرة بسبب عدم وجود المياه | Source: Facebook/ Sawt El Rahouia صوت الرحوية

استمرت الاحتجاجات بالجزائر بعد اندلاع مظاهرات أول وثاني أيام عيد الأضحى في مناطق عدة من ولاية تيارت غربي البلاد بسبب عدم حل مشكلة انقطاع مياه الشرب رغم وعود الحكومة بالقضاء على الأزمة قبل العيد، بطلب من الرئيس عبدالمجيد تبون.

وتحدثت صفحات وحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تجدد "الاحتجاجات وغلق الطرق" في تيارت (280 كيلومترا جنوب غرب الجزائر) أمام السيارات يومي الأحد والاثنين المصادف لأول يومين بالعيد الذي يكثر فيه استخدام الماء بعد ذبح الأضاحي.

وأشارت المصادر خاصة إلى الطريق الوطني رقم 14 بين فرندة ووسط مدينة تيارت، كما أظهرت الصور وضع أحجار ومتاريس لمنع مرور السيارات.

وكذلك فعل سكان حي 220 سكن بإغلاق الطريق الرابط بين وسط مدينة تيارت وبلدية بوشقيف، على بعد نحو 18 كيلومترا.

وعلى الصفحة الرسمية للشركة "الجزائرية للمياه" المسؤولة عن توزيع ماء الشرب في تيارت وولايات أخرى، علق أحد متابعيها بالقول: "وعودكم لسكان ولاية تيارت راحت هباء منثورا أول أيام العيد عدة مناطق بدون ماء".

وفي الرحوية التي تبعد نحو 40 كيلومترا، نشر ناشطون، الاثنين، فيديو لتجمع للمواطنين قال ناشره إنه لمحتجين "منعوا الوالي من مغادرة مقر الدائرة قبل أن يستمع لانشغلاتهم" بخصوص أزمة الماء.

وزار الوالي المنطقة بعد احتجاجات ليلية تم فيها حرق إطارات السيارت في اليوم الأول لعيد الأضحى، بحسب صفحة "صوت الرحوية"

وتشهد تيارت الولاية شبه الصحراوية منذ مايو أزمة شديدة في توفير مياه الشرب بعد جفاف سد بخدة، المصدر الوحيد لتزويد المنطقة بالماء، مما تسبب في اندلاع احتجاجات عنيفة.

ودفعت الأزمة الرئيس تبون، في وقت يتم التحضير لانتخابات رئاسية مبكرة، لعقد اجتماع لجزء من مجلس الوزراء في 2 يونيو أمر خلاله "وزيري الداخلية والري بوضع برنامج استعجالي واستثنائي ... خلال 48 ساعة على أقصى تقدير".

وفعلا توجه الوزيران إبراهيم مراد، وطه دربال في اليوم التالي إلى تيارت وقدما مخططا لحل مشكلة الماء "قبل عيد الأضحى".

والجمعة، عاد وزير الري إلى تيارت من أجل وضع حيز التنفيذ مشروع تزويد مدينة تيارت بعشرة آلاف متر مكعب من مياه الآبار التي تم حفرها وربطها بالشبكة في ظرف أسبوعين.

ويبدو أن ذلك حل الأزمة في وسط المدينة، لكن المناطق الأخرى مازالت تعاني بحسب شكاوى السكان على صفحة "الجزائرية للمياه".

ومنذ انتخاب تبون في ديسمبر 2019 تراجعت الاحتجاجات لأسباب اجتماعية أو سياسية، لكن أزمة المياه في تيارت أعادت المخاوف لعودة المظاهرات ضد السلطة التي تريد الحفاظ على الهدوء قبل الانتخابات الرئاسية في 7 سبتمبر، التي لم يعلن تبون ترشحه رسميا لها حتى الآن.