حكم على الفتاة بالسجن عامين بعد ضبطها وهي تغش بامتحانات الشهادة الثانوية
حكم على الفتاة بالسجن عامين بعد ضبطها وهي تغش بامتحانات الشهادة الثانوية (تعبيرية) | Source: Pexels

قضت محكمة جزائرية، الإثنين، بسجن إحدى المتقدمات لامتحان الشهادة الثانوية لمدة عامين، وذلك بعد ضبطها وهي تغش باستخدام هاتف محمول تتلقى من خلاله الإجابات، وفقا لما ذكرت صحيفة "النهار" المحلية.

وفي التفاصيل، فإن المحكمة قضت بالسجن بنفس المدة على شريك تلك المتقدمة، والتي لم يتم الكشف عن هويتها، حيث كانت الفتاة تحصل على الإجابات من ذلك الشخص عبر سماعة موصولة بهاتفها الجوال.

وأوضح بيان صادر عن مجلس قضاء الجزائر، أنه "عملا بأحكام المادة 11 من قانون الإجراءات الجزائية، يعلم النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر الرأي العام، أنه في إطار محاربة قضايا الغش في امتحان شهادة البكالوريا، تم ضبط حالتين للغش".

شعار تطبيق واتساب
الغش بـ"واتساب".. تسريب أول امتحانات "الثانوية العامة" في مصر
فوجئ المسؤولون في مصر، بتداول صفحات الغش الإلكتروني على تطبيق موقع التواصل الاجتماعي تليغرام، أسئلة وإجابات لامتحان التربية الوطنية، عقب بدء موعد الامتحان، رغم تشديد الإجراءات في أول أيام امتحانات الثانوية العامة. 

وأوضح البيان أن الحالة الثانية تتعلق بضبط متقدم آخر في حالة غش بواسطة جهاز هاتف نقال يحتوي على ملفات دروس خاصة بمادة التربية الإسلامية، وقد حكم عليه بالسجن لمدة عام واحد.

وتضمنت الأحكام كذلك غرامات مادية تراوحت بين 50 ألف دينار (370 دولارا تقريبا) و20 ألف دينار جزائري.

الاحتجاجات في تيارت مستمرة بسبب عدم وجود المياه
الاحتجاجات في تيارت مستمرة بسبب عدم وجود المياه | Source: Facebook/ Sawt El Rahouia صوت الرحوية

استمرت الاحتجاجات بالجزائر بعد اندلاع مظاهرات أول وثاني أيام عيد الأضحى في مناطق عدة من ولاية تيارت غربي البلاد بسبب عدم حل مشكلة انقطاع مياه الشرب رغم وعود الحكومة بالقضاء على الأزمة قبل العيد، بطلب من الرئيس عبدالمجيد تبون.

وتحدثت صفحات وحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تجدد "الاحتجاجات وغلق الطرق" في تيارت (280 كيلومترا جنوب غرب الجزائر) أمام السيارات يومي الأحد والاثنين المصادف لأول يومين بالعيد الذي يكثر فيه استخدام الماء بعد ذبح الأضاحي.

وأشارت المصادر خاصة إلى الطريق الوطني رقم 14 بين فرندة ووسط مدينة تيارت، كما أظهرت الصور وضع أحجار ومتاريس لمنع مرور السيارات.

وكذلك فعل سكان حي 220 سكن بإغلاق الطريق الرابط بين وسط مدينة تيارت وبلدية بوشقيف، على بعد نحو 18 كيلومترا.

وعلى الصفحة الرسمية للشركة "الجزائرية للمياه" المسؤولة عن توزيع ماء الشرب في تيارت وولايات أخرى، علق أحد متابعيها بالقول: "وعودكم لسكان ولاية تيارت راحت هباء منثورا أول أيام العيد عدة مناطق بدون ماء".

وفي الرحوية التي تبعد نحو 40 كيلومترا، نشر ناشطون، الاثنين، فيديو لتجمع للمواطنين قال ناشره إنه لمحتجين "منعوا الوالي من مغادرة مقر الدائرة قبل أن يستمع لانشغلاتهم" بخصوص أزمة الماء.

وزار الوالي المنطقة بعد احتجاجات ليلية تم فيها حرق إطارات السيارت في اليوم الأول لعيد الأضحى، بحسب صفحة "صوت الرحوية"

وتشهد تيارت الولاية شبه الصحراوية منذ مايو أزمة شديدة في توفير مياه الشرب بعد جفاف سد بخدة، المصدر الوحيد لتزويد المنطقة بالماء، مما تسبب في اندلاع احتجاجات عنيفة.

ودفعت الأزمة الرئيس تبون، في وقت يتم التحضير لانتخابات رئاسية مبكرة، لعقد اجتماع لجزء من مجلس الوزراء في 2 يونيو أمر خلاله "وزيري الداخلية والري بوضع برنامج استعجالي واستثنائي ... خلال 48 ساعة على أقصى تقدير".

وفعلا توجه الوزيران إبراهيم مراد، وطه دربال في اليوم التالي إلى تيارت وقدما مخططا لحل مشكلة الماء "قبل عيد الأضحى".

والجمعة، عاد وزير الري إلى تيارت من أجل وضع حيز التنفيذ مشروع تزويد مدينة تيارت بعشرة آلاف متر مكعب من مياه الآبار التي تم حفرها وربطها بالشبكة في ظرف أسبوعين.

ويبدو أن ذلك حل الأزمة في وسط المدينة، لكن المناطق الأخرى مازالت تعاني بحسب شكاوى السكان على صفحة "الجزائرية للمياه".

ومنذ انتخاب تبون في ديسمبر 2019 تراجعت الاحتجاجات لأسباب اجتماعية أو سياسية، لكن أزمة المياه في تيارت أعادت المخاوف لعودة المظاهرات ضد السلطة التي تريد الحفاظ على الهدوء قبل الانتخابات الرئاسية في 7 سبتمبر، التي لم يعلن تبون ترشحه رسميا لها حتى الآن.