صورة أرشيفية لعنصرين من الشرطة الجزائرية
صورة أرشيفية لعنصرين من الشرطة الجزائرية

أوقفت وحدات تابعة للجيش الجزائري 9 عناصر دعم للجماعات المتشددة، خلال عمليات متفرقة بعدة جهات من البلاد، من التاسع إلى الخامس عشر أكتوبر الجاري، حسبما أفاد به بيان وزارة الدفاع، أمس الأربعاء.

وفي سياق "مكافحة الإرهاب" دائما، أوقفت وحدات الجيش الجزائري خمسة عناصر بتهم دعم للجماعات الإرهابية خلال عمليات متفرقة، وذلك ما بين الخامس والثامن أكتوبر الجاري.

وسجلت الفترة الممتدة ما بين 25 سبتمبر وأول أكتوبر، أكبر عمليات توقيف لمتهمين بالتعامل مع جماعات المتشددة ومسلحة حيث بلغ عددهم 17 شخصا من مختلف مناطق البلاد.

كما أفادت وزارة الدفاع الجزائرية، خلال نفس التاريخ، أن رقادي امحمد المعو "أبو الهمام" سلم نفسه للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار بالناحية العسكرية السادسة(جنوب) وبحوزته مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وخمسة مخازن ذخيرة مملوءة وقنبلة يدوية دفاعية وأغراض أخرى.

وأثناء تلك الفترة تمكنت مفرزة للجيش الجزائري من كشف وتدمير 20 قنبلة تقليدية الصنع بتيزي وزو (شمال شرق).

وفي إطار "مكافحة الإرهاب"، وإثر عملية بحث وتمشيط قضت وحدة تابعة للجيش على "إرهابيين إثنين، ويتعلق الأمر بكل من مساني السبتي ويونس عبد الله"، في الثامن عشر سبتمبر الماضي بولاية تبسة أقصى شرق البلاد، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

وخلال عملية تمشيط بمنطقة تاشتة زواغة بالعطاف بالقطاع العسكري عين الدفلى (غرب)"، تمكنت وحدات الجيش "من القضاء على 3 إرهابيين خطيرين"، حسبما أعلنته يوم 28 يوليو الماضي.

وبحسب تعداد أجرته وكالة "فرانس برس"، يستند إلى بيانات وزارة الدفاع، قتل 35 "إرهابياً"، وأوقف 256 شخصاً يدعمون جماعات إسلامية مسلحة خلال عمليات عسكرية نفذها الجيش الجزائري منذ الأول من يناير 2024.

الكاتب الجزائري الفرنسي بوعالم صنصال
الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال (أرشيف)

أصدرت محكمة الدار البيضاء بالعاصمة الجزائرية، الخميس، حكما بالسجن النافذ لخمس سنوات، وغرامة مالية بأكثر من ثلاثة آلاف دولار، في حق الكاتب  الجزائري_ الفرنسي بوعلام صنصال.

وقررت المحكمة تسليط هذه العقوبة بعد التماس النيابة العامة حكما بالسجن يمتد لعشر سنوات، بحق صنصال المتابع بعدة تهم أبرزها المساس بالوحدة الوطنية، على ضوء تصريحات أدلى بها لوسيلة إعلامية فرنسية من أقصى اليمين، زعم فيها أن بعض الولايات الجزائرية في غرب البلاد كانت في الأصل أراض مغربية.

وأثارت قضية بوعلام صنصال الموقوف بمطار الجزائر الدولي بتاريخ السادس عشر من نوفمبر الماضي، جدلا واسعا أثّر على العلاقات الجزائرية الفرنسية بشكل واضح.

وكان قد جرى ملاحقة صنصال قضائيا بموجب المادة 87 مكرر من قانون العقوبات الجزائري التي تنص على أنه "يعتبر فعلا إرهابيا أو تخريبيا، في مفهوم هذا الأمر، كل فعل يستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية والسلامة الترابية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي".

وأثار توقيفه احتجاجات العديد من المثقفين والكتاب الذين اعتبروا أن محاكمته لا أساس لها.