لم يتم الكشف عن تفاصيل أكثر حول مقتل سوخاريف ونائبه
لم يتم الكشف عن تفاصيل أكثر حول مقتل سوخاريف ونائبه

قُتل قائد بارز في فوج المظليين التابع للجيش الروسي ونائبه، وفقا لما أعلنته السلطات الأوكرانية والتلفزيون الرسمي الروسي، في ضربة جديدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي فقد العديد من كبار قادتها العسكريين منذ بدء غزوها لأوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن العقيد سيرغي سوخاريف ونائبه الرائد سيرغي كريلوف وكلاهما يعملان في فوج الهجوم بالمظلات التابع للحرس الوطني رقم 331 في الجيش الروسي، قتلا، حسب ما ذكرت صحيفة " الإندبندنت" البريطانية.

وقال المركز الأوكراني للاتصالات الاستراتيجية وأمن المعلومات في بيان إن: "من المعروف أن كتيبة سوخاريف قاتلت ضد أوكرانيا في دونباس في عام 2014 وشاركت أيضا في كل من الحروب الشيشانية والحرب الروسية الجورجية عام 2008".

ولم يتم الكشف عن تفاصيل أكثر حول مقتل سوخاريف ونائبه.

كما قُتل الرقيب الأول سيرغي ليبيديف والرقيب ألكسندر ليمونوف والعريف يوري ديغاريف والضابط أليكسي نيكيتين، من نفس فوج المظليين، وفقا لوكالة الأنباء الروسية الحكومية "جي تي آر كيه كوستروما".

ويعد فوج المظليين في الحرس الوطني الروسي من أبرز قوات النخبة القتالية في روسيا.

وشوهد سوخاريف على شاشة التلفزيون الروسي في يناير الماضي عندما قاد قواته للعودة من كازاخستان حيث تم إرسالهم بعد موجة من الاحتجاجات.

ويأتي ذلك بعد مقتل 4 جنرالات روس في أوكرانيا منذ بدء الغزو في 24 فبراير الماضي، وهم كل من الجنرال، أندريه كوليسنيكوف قائد المنطقة العسكرية الشرقية، والجنرال، فيتالي جيراسيموف، رئيس أركان الجيش 41، والجنرال أندريه سوخوفيتسكي، والجنرال أوليغ ميتيايف.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية كشفت، الأربعاء، تفاصيل تتعلق بالتكتيكات التي اتبعتها قوات أوكرانيا لتتبع جنرالات الجيش الروسي المشاركين في الغزو ومن ثم قتلهم، في خطوة تؤكد ضعف الأساليب والتقنيات التي تعتمدها موسكو في معركتها الحالية.

ونقلت الصحيفة عن شخص من الدائرة المقربة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القول إنه "تم تكليف فريق متخصص من قوات العمليات الخاصة التابعة للاستخبارات العسكرية الأوكرانية لتحديد مواقع الضباط الروس واستهدافهم".

وأضاف المصدر، الذي لم يتم الكشف عن اسمه، أن أعضاء الفريق المتخصص "يبحثون عن جنرالات وطيارين وقادة مدفعية بارزين". 

وتابع ان "لديهم كل التفاصيل والأسماء وأرقامهم في الجيش"، مضيفا أن الجنرالات استهدفوا بعد ذلك إما بنيران القناصة أو بالمدفعية".

وأشار إلى أن "المجموعة تستخدم جميع الوسائل المتاحة لها لتحديد مكان الضباط الروس، الذين تم رصدهم في كثير من الأحيان باستخدام معدات لاسلكية غير مشفرة، مع عمليات إرسال يمكن اعتراضها أو تحديدها على الخريطة".

وقال مسؤولون غربيون إن "التدريب على هذه الأساليب واستخدام الطائرات دون طيار والأسلحة المضادة للدبابات التي قدمتها دول الناتو ساعدت أوكرانيا على تعطيل التقدم الروسي وتعريض كبار الضباط الروس للخطر".
 

من المقرر أن يصدر البيان الختامي، غدا الأحد، في ختام القمة التي انطلقت السبت
من المقرر أن يصدر البيان الختامي، غدا الأحد، في ختام القمة التي انطلقت السبت

 أفادت مسودة البيان الختامي الصادر عن قمة رفيعة المستوى للسلام في أوكرانيا تستضيفها سويسرا بأن "الحرب المستمرة التي تشنها روسيا على أوكرانيا تواصل التسبب في معاناة إنسانية ودمار واسع النطاق وخلق أزمات ذات تداعيات على العالم".

وجاء في المسودة التي اطلعت عليها رويترز أن القمة عقدت من أجل تعزيز حوار رفيع المستوى حول مسارات نحو التوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم لأوكرانيا على أساس القانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت المسودة على التزام الدول المشاركة بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي ومبادئ السيادة وسلامة أراضي جميع الدول ومنها أوكرانيا.

وأوضحت المسودة أن أي استخدام للطاقة النووية والمنشآت النووية يجب أن يكون آمنا ومحميا وسليما من الناحية البيئية. وشددت على أن تعمل محطات الطاقة النووية الأوكرانية ومنها محطة زاباروجيا تحت السيطرة السيادية الكاملة لأوكرانيا وبما يتماشى مع مبادئ الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها.

وأضافت أن "أي تهديد أو استخدام للأسلحة النووية في سياق الحرب الجارية ضد أوكرانيا أمر غير مقبول".

وشددت على ضرورة "إطلاق سراح جميع أسرى الحرب من خلال التبادل الكامل وإعادة جميع الأطفال الأوكرانيين الذين تم ترحيلهم بشكل غير قانوني إلى روسيا وجميع المدنيين الأوكرانيين الآخرين الذين تم احتجازهم بشكل غير قانوني ".

وعبّر الزعماء في المسودة عن الاعتقاد "بأن التوصل إلى سلام يتطلب مشاركة جميع الأطراف والحوار فيما بينها".

وأشارت المسودة إلى أن "ميثاق الأمم المتحدة بما في ذلك مبادئ احترام سلامة أراضي وسيادة جميع الدول يمكن أن يشكل أساسا لتحقيق سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا".