العلم الأميركي والعلم الصيني خارج متجر لبيع البضائع المستوردة شرق الصين
علامات تحمل العلم الأميركي والعلم الصيني خارج متجر لبيع البضائع المستوردة شرق الصين

 كشفت أرقام نشرتها الجمارك الصينية الجمعة أن صادرات الصين شهدت انخفاضا كبيرا بينما واصلت الواردات انخفاضها في أجواء من تصاعد الحرب التجارية مع واشنطن التي بدأت آثارها تظهر بوضوح.

وقالت الإدارة العامة للجمارك إن مبيعات الصين في الخارج تراجعت بنسبة 1,3 في المئة الشهر الماضي على مدى عام، بعد ارتفاع نسبته 1,1 في المئة في مايو. وفي الفترة نفسها انخفضت الواردات (-7,3 في المئة على مدى عام) بعد تراجع نسبته 8,5 في المئة في الشهر الذي سبقه.
 

مواطنون صينيون في مدينة ووهان التي ظهر فيها فيروس كورونا المستجد أواخر 2019
مواطنون صينيون في مدينة ووهان التي ظهر فيها فيروس كورونا المستجد أواخر 2019

قارن مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، يوم الأحد، بين طريقة تعامل الصين مع تفشي وباء كورونا، وإخفاء الاتحاد السوفيتي لما حدث من انصهار في قلب المفاعل النووي بمحطة تشيرنوبل عام 1986.

وقال أوبراين إن بكين علمت بتطورات الفيروس، الذي نشأ في ووهان، منذ نوفمبر، لكنها كذبت على منظمة الصحة العالمية وحالت دون حصول خبراء من الخارج على المعلومات.

وأضاف أوبراين في مقابلة مع شبكة (إن.بي.سي)، "لقد أطلقوا (الصينيون) فيروسا على العالم دمر تريليونات الدولارات من الثروة الاقتصادية الأميركية ينبغي أن ننفقها للإبقاء على اقتصادنا حيا، وللحفاظ على الأميركيين من تفشي الفيروس".

وقال أوبراين إن "عملية التستر على الفيروس التي قاموا بها سوف تُسجل في التاريخ، على غرار كارثة تشيرنوبل، وسنرى من يذيع عنها تقريرا خاصا خلال 10 أو 15 عاما قادمة".

"الملعومات الحقيقية لم تعلن"

وكانت كارثة محطة تشيرنوبل للطاقة النووية في جمهورية أوكرانيا السوفيتية السابقة قد أطلقت مواد نووية مشعة أودت بحياة عشرات الأشخاص في غضون أسابيع وأجبرت عشرات الآلاف على الفرار من منازلهم. وأخرت موسكو الكشف عن حجم ما اعتبر فيما بعد أسوأ حادث نووي في التاريخ.

وكرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشكوى من طريقة تعامل الصين مع تفشي وباء كورونا.

وتنكر الصين الاتهامات الموجهة إليها، فيما اتهم وزير خارجيتها يوم الأحد الولايات المتحدة بـ"نشر الأكاذيب" و"الهجوم على بلاده".

وفي المقابلة مع شبكة (سي.بي.إس) قال أوبراين "هذه مشكلة حقيقية، وآلاف كثيرة جدا من الأرواح أُزهقت في أميركا وفي أنحاء العالم لأن المعلومات الحقيقية لم تُعلن".