سيدة يمنية تحمل طفلا مصابا بسوء التغذية في مستشفى بمدينة الحديدة، يونيو 2019
سيدة يمنية تحمل طفلا مصابا بسوء التغذية في مستشفى بمدينة الحديدة، يونيو 2019

قالت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الاثنين إن أكثر من طفل من بين كل عشرة أطفال، أو ما يعادل 20 مليون طفل على مستوى العالم، لم يحصلوا العام الماضي على لقاحات مضادة لأمراض تهدد الحياة مثل الحصبة والدفتريا والتيتانوس.

وفي تقرير حول وضع التحصينات الطبية العالمية، قالت المنظمتان التابعتان للأم المتحدة إن مستويات التطعيم تتسم بالركود، لا سيما في البلدان الفقيرة أو مناطق الصراع.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس في بيان "اللقاحات هي إحدى أهم أدواتنا لمنع تفشي الأمراض والحفاظ على سلامة العالم".

وأضاف "غالبا ما يسقط من الحسبان الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، وهم الأشد فقرا والأكثر تهميشا والذين يمسهم الصراع أو يُجبرون على ترك منازلهم... كثيرون منسيون".

وما يقرب من نصف أطفال العالم الذين لم يحصلوا على اللقاحات يعيشون في 16 دولة فقط هي أفغانستان وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد وجمهورية الكونجو الديمقراطية وإثيوبيا وهايتي والعراق ومالي والنيجر ونيجيريا وباكستان والصومال وجنوب السودان والسودان وسوريا واليمن.

وقال التقرير إنه إذا مرض هؤلاء الأطفال، فإنهم معرضون لخطر الإصابة بأشد العواقب الصحية وسيكونون أقل قدرة على الحصول على العلاج والرعاية التي يحتاجونها.

سجلت 60457 وفاة، بينها 44132 في أوروبا
سجلت 60457 وفاة، بينها 44132 في أوروبا

أدى فيروس كورونا المستجد إلى وفاة أكثر من 60 ألف شخص حول العالم، ثلاثة أرباعهم في أوروبا، منذ ظهوره في ديسمبر الماضي، وفق حصيلة جديدة لوكالة فرانس برس تستند إلى مصادر رسمية.

وحتى الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش يوم  السبت، سجلت 60457 وفاة، بينها 44132 في أوروبا التي تمثل القارة الأكثر تأثرا. 

وإيطاليا هي الدولة التي سجلت أكبر عدد وفيات في العالم (14681)، تليها إسبانيا (11744)، ثم الولايات المتحدة (7159)، وفرنسا (6507) والمملكة المتحدة (4313). 

ومنذ ظهور "كوفيد-19"، تم رسميا رصد 1.130.204 إصابات حول العالم، أكثر من نصفها في أوروبا (610846)، و290219 إصابة في الولايات المتحدة وكندا و115777 إصابة في آسيا (4124 وفاة).

ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من الحصيلة الفعلية للإصابات إذ أن دولا عدة لا تجري الفحوص إلا للحالات التي تتطلب دخول المستشفى.