الناقلة البريطانية ستينا أمبيرو ترسو في ميناء بندر عباس حيث تحتجزها إيران
الناقلة البريطانية ستينا أمبيرو ترسو في ميناء بندر عباس حيث تحتجزها إيران

 دعت فرنسا وألمانيا السبت السلطات الإيرانية إلى الإفراج بلا تأخير عن ناقلة النفط البريطانية التي تحتجزها منذ الجمعة. 

وكتبت الخارجية الفرنسية في بيان "ندعو السلطات الإيرانية إلى الإفراج في أسرع وقت ممكن عن الناقلة وطاقمها واحترام مبادئ حرية الملاحة في الخليج". 

وأعربت الخارجية الفرنسية عن "قلقها الكبير" من المسألة، معتبرة أن "هذا التصرف يضر بالخفض الضروري لتصعيد التوتر في منطقة الخليج". وأضافت "ندين ذلك بشدة ونعرب عن تضامننا الكامل مع المملكة المتحدة". 

الخارجية الألمانية طالبت من جهتها في بيان إيران "بالإفراج دون تأخير" عن الناقلة وطاقمها، محذرة من "تصعيد إضافي" في المنطقة. 

واعتبرت الخارجية الألمانية أن الخطوة الإيرانية "غير مبررة". 

ورأت أنها "تقوض كل الجهود الجارية من أجل إيجاد حل للأزمة الحالية" بين الولايات المتحدة وإيران. 

وفتحت إيران السبت تحقيقا بشأن ناقلة ترفع العلم البريطاني تم احتجازها في مضيق هرمز. 

واعتبرت لندن احتجاز الناقلة أمرا "غير مقبول"، ونصحت السفن البريطانية بالبقاء "خارج منطقة" مضيق هرمز "لفترة موقتة". 

واحتجز الحرس الثوري الإيراني الناقلة "ستينا إيمبيرو" الجمعة "لعدم احترامها القواعد البحرية الدولية". وتملك الناقلة شركة سويدية. 

وأكدت سلطات ميناء محافظة هرمزكان السبت أن الناقلة رست في مرفأ بندر عباس.  

في السنوات الخمس الماضية طردت إيطاليا 482 أجنبيا لأسباب أمنية منهم 21 شخصا في 2020
في السنوات الخمس الماضية طردت إيطاليا 482 أجنبيا لأسباب أمنية منهم 21 شخصا في 2020

أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية السبت أنها طردت مواطنا تونسيا على صلة بمنفذ هجوم دام في 2016 استهدف سوق عيد الميلاد في برلين.

وتم ترحيل منتصر يعقوبي، الذي قالت الوزارة إنه "متعاون مع الإرهابي التونسي أنيس العمري" إلى تونس على متن رحلة خاصة، وفق بيان للوزارة لم يحدد تاريخ ذلك.

وهذه أول عملية طرد في إيطاليا لمواطن أجنبي لأسباب تتعلق بالأمن الوطني منذ تعليق هذه الإجراءات بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد، بحسب البيان.

من جهته، قال رئيس مكتب الإعلام بالمحكمة الابتدائية بتونس محسن الدالي لوكالة فرانس برس إن يعقوبي "وصل أمس".

ووفق المصدر ذاته، خضع منتصر يعقوبي إلى التحقيق "فور وصوله تونس من طرف وحدة قضائية تتبع القطب القضائي لمكافحة الإرهاب الذي قرر إبقاءه في حالة سراح لنقص الأدلة" حول تورطه في هجوم برلين.

واستضاف يعقوبي العمري في إيطاليا قبل أن ينتقل هذا الأخير إلى ألمانيا في 2015، حسبما أعلنت الوزارة.

في 19 ديسمبر 2016 قام العمري، وهو طالب لجوء تونسي رفض طلبه ومعروف بتطرفه، بخطف شاحنة وصدمها في سوق ميلادي مزدحم في وسط برلين موديا بـ12 شخصا.

وتمكن العمري (24 عاما) من الفرار من ألمانيا بعد الهجوم لكنه قتل في ميلانو برصاص الشرطة بعد أربعة أيام.

في السنوات الخمس الماضية طردت إيطاليا 482 أجنبيا لأسباب أمنية منهم 21 شخصا في 2020.