الناقلة البريطانية ستينا أمبيرو ترسو في ميناء بندر عباس حيث تحتجزها إيران
الناقلة البريطانية ستينا أمبيرو ترسو في ميناء بندر عباس حيث تحتجزها إيران

 دعت فرنسا وألمانيا السبت السلطات الإيرانية إلى الإفراج بلا تأخير عن ناقلة النفط البريطانية التي تحتجزها منذ الجمعة. 

وكتبت الخارجية الفرنسية في بيان "ندعو السلطات الإيرانية إلى الإفراج في أسرع وقت ممكن عن الناقلة وطاقمها واحترام مبادئ حرية الملاحة في الخليج". 

وأعربت الخارجية الفرنسية عن "قلقها الكبير" من المسألة، معتبرة أن "هذا التصرف يضر بالخفض الضروري لتصعيد التوتر في منطقة الخليج". وأضافت "ندين ذلك بشدة ونعرب عن تضامننا الكامل مع المملكة المتحدة". 

الخارجية الألمانية طالبت من جهتها في بيان إيران "بالإفراج دون تأخير" عن الناقلة وطاقمها، محذرة من "تصعيد إضافي" في المنطقة. 

واعتبرت الخارجية الألمانية أن الخطوة الإيرانية "غير مبررة". 

ورأت أنها "تقوض كل الجهود الجارية من أجل إيجاد حل للأزمة الحالية" بين الولايات المتحدة وإيران. 

وفتحت إيران السبت تحقيقا بشأن ناقلة ترفع العلم البريطاني تم احتجازها في مضيق هرمز. 

واعتبرت لندن احتجاز الناقلة أمرا "غير مقبول"، ونصحت السفن البريطانية بالبقاء "خارج منطقة" مضيق هرمز "لفترة موقتة". 

واحتجز الحرس الثوري الإيراني الناقلة "ستينا إيمبيرو" الجمعة "لعدم احترامها القواعد البحرية الدولية". وتملك الناقلة شركة سويدية. 

وأكدت سلطات ميناء محافظة هرمزكان السبت أن الناقلة رست في مرفأ بندر عباس.  

يقول مراقبون إن كوريا الشمالية من أكثر البلدان التي يمكن أن تتعرض للوباء نتيجة قربها الجغرافي وعلاقتها التجارية العميقة مع الصين
يقول مراقبون إن كوريا الشمالية من أكثر البلدان التي يمكن أن تتعرض للوباء نتيجة قربها الجغرافي وعلاقتها التجارية العميقة مع الصين

توقع منشق كوري شمالي تجاوز عدد ضحايا فيروس كورونا المستجد في بلاده حاجز الثلاثة ملايين شخصا، مكذبا في الوقت ذاته مزاعم بيونغ يانغ التي تتحدث عن خلو البلاد من أية إصابات حتى الآن.

وقال كيم ميونغ في مقابلة مع لجنة حقوق الإنسان في كوريا الشمالية ومقرها الولايات المتحدة إن مثل هذه الادعاءات هي دعاية، وإن العدد الحقيقي لكل من الإصابات والوفيات "يفوق الخيال".

وأضاف ميونغ، وهو مسؤول سابق في كوريا الشمالية، أن بلاده من أكثر البلدان التي يمكن أن تتعرض للوباء نتيجة لقربها الجغرافي وعلاقتها التجارية العميقة مع الصين، مصدر تفشي الوباء في العالم.

كذلك أشار المنشق الكوري الشمالي إلى أن "نظام الرعاية الصحية في بلاده هش وغير مستقر، فيما يعاني الشعب منذ فترة طويلة من سوء التغذية المزمن وضعف المناعة" وهذا ما قد يفاقم الأزمة.

ويصر النظام في بيونغ يانغ مرارا وتكرارا على عدم وجود حالات إصابة بالفيروس التاجي، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى تحرك الحكومة السريع لوقف انتشار المرض، بما في ذلك إغلاق الحدود مع الصين.

لكن ميونغ يؤكد أن "الدكتاتور الكوري الشمالي كيم جونغ أون، لا يبالي كثيرا بأن الأمة على شفا كارثة إنسانية أخرى تحاكي تلك التي حصلت في زمن والده منتصف التسعينات وراح ضحيتها نحو ثلاثة ملايين إنسان نتيجة المجاعة ".

وفي إطار من جهودها لمكافحة الفيروس، عزلت بيونغ يانغ الآلاف من السكان ومئات الأجانب، بمن فيهم دبلوماسيون، وقامت بعمليات تطهير، وتحض وسائل الإعلام الحكومية المواطنين باستمرار على الامتثال للتوجيهات الصحية.

ورغم ذلك ذكر خبراء أن كوريا الشمالية معرضة بشكل خاص لانتشار الفيروس بسبب ضعف نظامها الطبي. 

وكان قائد الجيش الأميركي في كوريا الجنوبية الجنرال روبرت أبرامز قال الأسبوع الماضي إن تأكيد بيونغ يانغ على عدم وجود حالات إصابة "غير صحيح".