بوريس جونسون
بوريس جونسون

فاز بوريس جونسون، الثلاثاء، برئاسة حزب المحافظين البريطاني، متفوقا على غريمه وزير الخارجية جيريمي هانت.

ومن المتوقع أن يخلف جونسون، على رأس الحكومة البريطانية، تيريزا ماي، التي استقالت على خلفية ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وحصل رئيس بلدية لندن السابق ووزير الخارجية السابق على 92153 صوتا من أصل حوالى 159 ألفا من أعضاء الحزب، مقابل 46656 صوتا لهانت.

وسيتولى بالتالي رئاسة الحزب، على أن يتولى رئاسة الوزراء بعد ظهر الأربعاء بعد زيارة للملكة إليزابيث الثانية، التي ستكلفه تشكيل الحكومة المقبلة.

ويتبنى جونسون موقفا أكثر تشددا من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وقد أشار سابقا إلى إمكانية خروج بلاده من الكتلة الأوروبية من دون اتفاق إذا تطلب الأمر.

وتعهد جونسون بإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد في 31 أكتوبر، لكنه يواجه تحديات قوية من برلمان مصمم على منعه من إخراج البلاد من الكتلة دون اتفاق.

قال إن الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الانسان مع الطبيعة والبيئة
قال إن الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الانسان مع الطبيعة والبيئة

نشرت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء مقالا للكاتب قاسم ترخان، عضو معهد الثقافة والفكر الإيراني، يرد على سؤال ورده عن سبب عدم تدخل الإمام المهدي في دفع بلاء تفشي فيروس كورونا .

وقال ترخان إن "الإمام المنتظر يمكن أن يبتلى بمرض ويراد منا أن ندعو له بالشفاء والسلامة، لأنه أيضا يشكل جزءا من العالم القائم على الأسباب والمسببات"، وفق ما نقلت الوكالة الإيرانية.

وأضاف ترخان أنه لا يتوقع من الإمام تحطيم نظام الأسباب والمسببات ونفس الأمر ينطبق على سنن الله في الكون. 

وأرجع رجل الدين بعض الظواهر التي تحدث في العالم "للذنوب التي يرتكبها الإنسان"، مضيفا أن "الكثير من الابتلاءات والمشكلات ناجمة عن سوء تعامل الإنسان مع الطبيعة والبيئة."

 وأشار ترخان إلى أن دور الإمام المنتظر في هذا العالم "دور فاعل يعني أنه يكون سببا في نزول الفيض الإلهي الى العباد ولهذا فإن الإمام سيكون مؤثرا في سلسلة الأسباب والعلل."

وذهب إلى أن "الإمام لا يرتبط فقط بالمؤمنين بل من أسراه وأسرار المؤمنين به أن يكونوا سببا في رزق الكفار، مضيفا أن هذا الموضوع له استدلال عقلي أيضا ولا يعتمد صرفا على المعتقدات الدينية فحسب."