امرأتان تحتميان بمظلة من حرارة الجو في مدينة كولن الألمانية في 25 يوليو
امرأتان تحتميان بمظلة من حرارة الجو في مدينة كولن الألمانية في 25 يوليو

سجلت بلجيكا معدلات حرارة قياسية وفق أرقام رسمية نشرت الخميس. 

وبلغت الحرارة 40.6 درجة مئوية، وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، نقلا عن الأرقام الرسمية. 

كما سجلت ألمانيا درجات حرارة قياسية بلغت  41.5 درجة مئوية 

وشهدت العاصمة الفرنسية باريس، أعلى درجة حرارة لها على الإطلاق بلغت 41 درجة مئوية، لتكسر أعلى رقم مسجل بلغ 40.4 درجات مئوية في يوليو عام 1947. 

ويأتي هذا بعد أيام فقط من تسجيل مدينة بوردو الفرنسية أعلى درجات حرارة لها بلغت 41.2 درجة مئوية، الثلاثاء، وفقا لخدمة "Meteo-France" الجوية، وتجاوزت أعلى درجة حرارة مسجلة في 2003 والتي بلغت حينها 40.7 درجة مئوية.

واعتبر شهر يونيو 2019 الأشد حرارة في العالم خصوصا مع موجة حر استثنائية في أوروبا، بحسب مركز كوبرنيكوس الأوروبي للتغير المناخي.

 

يسعى جونسون لاستئناف نشاط اقتصادي وسط تخوفه من موجة عدوى ثانية
يسعى جونسون لاستئناف نشاط اقتصادي وسط تخوفه من موجة عدوى ثانية

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الاثنين، أن بلاده ستعيد فتح الآلاف من متاجر الشوارع الرئيسية والمتاجر الكبرى والمراكز التجارية الشهر القادم، واضعا جدولا زمنيا للشركات في إطار تحركات الحكومة نحو تخفيف إجراءات العزل العام التي تفرضها لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقال جونسون في مؤتمر صحفي إنه واعتبارا من الأول من يونيو يمكن للأسواق الخارجية ومعارض السيارات أن تعيد فتح أبوابها بمجرد أن تكون قادرة على استيفاء إرشادات الأمان لمواجهة كوفيد-19.

وذكرت الحكومة أنه ينتظر لمتاجر بيع الملابس والأحذية والألعاب والأثاث والكتب والإلكترونيات، إلى جانب متاجر إصلاح الملابس ودور المزادات واستوديوهات التصوير والأسواق الداخلية، أن تستأنف أنشطتها بحلول 15 من يونيو، ما يمنحها ثلاثة أسابيع للاستعداد لذلك.

وأضافت الحكومة أن الشركات لن تكون قادرة على فتح أبوابها بدءا من تلك المواعيد إلا بعد أن تستكمل تقييما للمخاطر، وذلك بالتشاور مع ممثلين من النقابات العمالية أو العمال، وتكون واثقة من قدرتها على إدارة تلك المخاطر.

وأضاف جونسون ”هناك خطوات متحفظة ولكنها مدروسة على الطريق نحو إعادة بناء بلادنا“.

ويسعى جونسون لاستئناف نشاط اقتصادي واجه إغلاقا منذ بدأت بريطانيا فرض إجراءات عزل عام في محاولة لكبح تفشي وباء كورونا المستجد في المملكة، لكنه متخوف أيضا من بلوغ ذروة ثانية للعدوى إذا خففت التدابير بسرعة أكبر من اللازم.