دومينيك راب وزير خارجية بريطانيا
دومينيك راب وزير خارجية بريطانيا

مباشرة بعد تنصيبه وزيرا للخارجية البريطانية، ذكّر دومينيك راب إنه سبق وأن عمل على الملف الإيراني عندما كان مستشارا قانونيا في وزارة الخارجية البريطانية بين عامي 2000 و2008.

​​دومينيك راب الذي استقال أيضا من منصب وزير شؤون "بريكست" في حكومة ماي، قال الأربعاء في أول تعليق له بعد تعيينه، إنه "لن يقفز إلى أي استنتاجات بشأن قضية التوتر مع إيران.

ولاتزال الصورة غير واضحة في بريطانيا في انتظار استكمال تشكيل الحكومة الجديدة للبت في احتجاز إيران للناقلة 'ستينا امبيرو' وما إذا كانت ستمدد احتجاز الناقلة الإيرانية 'غريس 1' أم ستقبل مبدأ المقايضة.

صحيفة "ذا سبيكتايتر" البريطانية كتبت تعليقا على تنصيب راب وزيرا للخارجية في غمرة التوتر الحاصل بين بريطانيا وإيران إنه "إنه ليس وقتا سهلا لأن تصبح وزيراً للخارجية، ودومينيك راب على وشك اكتشاف ذلك".

وتابعت الصحيفة "يتولى راب مهامه بعد فترة وجيزة من إعلان جيريمي هانت مهمة بقيادة أوروبا لحماية الشحن في الخليج، والتي قد لا تتفق بالضرورة مع التوجهات الخارجية لبوريس جونسون الذي وضعه في هذا المنصب.

​​ويرى متابعون في بريطانيا أن أحد أسباب تمكن الحرس الثوري الإيراني من الاستيلاء على الناقلة التي ترفع العلم البريطاني هو رفض بريطانيا لاقتراح الولايات المتحدة بالتعاون لحماية القوارب".

وجونسون ليس لديه أي مشكل بخصوص العمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق "ذا سبيكتايتر" وهو ما سيسهل من عملية اتخاذ القرار على مستوى الخارجية".

نقل رئيس الوزراء البريطاني للرعاية المركزة بعد تدهور حالته
نقل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى المستشفى، بعد عشرة أيام من إعلان إصابته بكورونا

بعد أقل من 24 ساعة من إدخاله المستشفى مع استمرار أعراض مرض كوفيد-19، أدخل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون العناية المركزة، بحسب ما أعلنت الحكومة. 

وقال المتحدث باسم جونسون إن "الحال الصحية لرئيس الوزراء تدهورت وبناء على توجيهات فريقه الطبي تم إدخاله قسم العناية المركزة في المستشفى". وأوضح في بيان أن "رئيس الوزراء طلب من وزير الخارجية دومينيك راب (...) أن ينوب عنه حيثما تقتضي الضرورة".

وبعد ساعات من إدخاله العناية المشددة، قالت وسائل إعلام بريطانية إن جونسون وضع على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وكان جونسون أعلن في 27 مارس أنّه مصاب بكوفيد-19 وأنّ أعراضه طفيفة، وقرّر البقاء في حجر صحّ في مقر رئاسة الحكومة لسبعة أيام.

وكان مقرّرًا أن يخرج من الحجر الجمعة، إلا أنّه قال في تسجيل فيديو نشر على تويتر "لقد تحسّنت حالتي (...) لكن لا يزال لدي أحد العوارض"، مشيرًا الى أنه لا يزال يعاني "ارتفاعا في الحرارة".

ونُقل جونسون للمستشفى يوم الأحد وخضع لفحوص يوم الاثنين بعد أن ظهرت عليه أعراض متواصلة لكوفيد-19 على مدى عشرة أيام. لكن الحكومة قالت إن معنوياته عالية ويؤدي واجبات منصبه، قبل أن يتم نقله إلى العناية المركزة.

وسُئل  وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في مؤتمر صحفي إن كان تحدث إلى جونسون يوم الاثنين فقال "تحدثت إلى رئيس الوزراء مطلع الأسبوع. رأست الاجتماع الصباحي الذي عادة ما يرأسه (جونسون). أُحيط علما بكل التطورات الجارية". 

وأضاف راب لاحقا أن آخر مرة تحدث فيها إلى جونسون بشكل مباشر "كانت يوم السبت".

وتخطت حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد في بريطانيا عتبة الخمسة آلاف، وفق ما أظهرت أرقام رسمية نشرت الإثنين، بيّنت وفاة 439 شخصا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينهم طفل في الخامسة من عمره.

وتمنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، الشفاء العاجل لجونسون وهو أحد أهم المسؤولين في العالم المصابين بالمرض إنّه "واثق" من أنّ رئيس الوزراء البريطاني سيتعافى. 

وصرح ترامب في مؤتمر صحافي، الأحد، "إنّه صديق لي، إنّه رجل عظيم وقائد عظيم. لقد نُقل إلى المستشفى اليوم، ولكنّني متفائل وواثق أنّه سيكون بخير".