بيدرو سانتشيز
بيدرو سانتشيز

فشل الزعيم الاشتراكي الإسباني ورئيس حكومة تسيير الأعمال الخميس في تلقي الدعم من البرلمان لتشكيل حكومة جديدة.

واحتاج بيدرو سانشيز إلى المزيد من الأصوات "بنعم" من النواب في الغرفة الدنيا من البرلمان الإسباني. إذ تلقى دعما من 123 عضوا فقط من الحزب الاشتراكي، وصوتا واحدا من نائب في حزب إقليمي هامشي، بينما صوت 155 نائبا آخرين بـ "لا"، فيما امتنع 67 نائبا عن التصويت.

وكان سانشيز قد حاول الحصول على دعم حزب "متحدون نستطيع" اليساري المتطرف لتشكيل حكومة ائتلافية، لكن الحزبين المتنافسين فشلا في الاتفاق على كيفية توزيع مناصب مجلس الوزراء والمناصب العليا الأخرى.

نواب يعقدون مهمةسانشيز لتشكيل الحكومة

​​وقال سانشيز "على أن أقول، إنه بين أحزاب اليسار، كان يجب أن يضمن تشكيل الحكومة منذ اليوم الأول." وأضاف "لم يكن الاتفاق ممكنا. إنني أرثي الفرصة التاريخية التي تضيع."

أمام النواب حتى 23 سبتمبر، عندما يتعين على المشرعين تشكيل حكومة أو مواجهة انتخابات أخرى.

بإمكان سانشيز المحاولة مجددا خلال تلك الفترة إذ لا تستطيع الأحزاب الثلاثة من جناح اليمين التوصل لأغلبية وحدها.

تحل حصيلة الوفيات في إسبانيا في المرتبة الثانية عالميا بعد إيطاليا إذ بلغت 5690.
تحل حصيلة الوفيات في إسبانيا في المرتبة الثانية عالميا بعد إيطاليا إذ بلغت 5690.

سجلت إسبانيا 838 وفاة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، ما يمثل حصيلة يومية قياسية جديدة بعد تسجيل 832 وفاة قبل يوم، ويرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 6528، وفق أرقام نشرتها وزارة الصحة الأحد.
وبلغ عدد الإصابات المؤكدة 78797، ما يعني تسجيل ارتفاع بـ9.1  في المئة خلال يوم في ثاني أكثر البلدان تضررا من كوفيد-19.
وفي هذه الأثناء، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن بلاده ستوقف جميع الأنشطة الاقتصادية "غير الضرورية" لمدة أسبوعين لمنع تفشي الوباء.
ورغم أن الأرقام الأخيرة من إسبانيا تظهر ازديادا يوميا في الإصابات بأكثر من 8000 حالة، تبدو وتيرة الإصابات الجديدة تتباطأ في حين أفاد مسؤولون أن الوباء قد يكون اقترب من الذروة.
وقال منسّق الطوارئ لدى وزارة الصحة فيرناندو سيمون إن "الزيادة تتباطأ أو تستقر شيئا فشيئا"، منوها إلى أن الأعداد "تقترب جدا" من الذروة.
وأقر بأن تزايد أعداد الإصابات دفع بالمنظومة الصحية في البلاد إلى حافة الانهيار إذ يشكّل الضغط على وحدات العناية المركّزة مصدر قلق رئيسيا.
وبدأ العزل التام في إسبانيا في 14 مارس لكن أعداد المصابين واصلت الارتفاع في ظل زيادة مقلقة بالإصابات في أوساط العاملين في المجال الصحي.
ومع زيادة العبء على متعهدي الدفن، سمحت الحكومة للجيش بالانخراط في عملية جمع ونقل الجثث خلال فترة الطوارئ.
وعلى صعيد متصل، وصلت أول دفعة من الأقنعة الواقية بلغ عددها 1.2 مليون من الصين مخصصة للعاملين في مجالي الصحة والنقل.