أمينة جول الرئيسة الجديدة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي الأممي
أمينة جول الرئيسة الجديدة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي الأممي

تمت صباح الخميس تزكية النرويجية منى جول رئيسة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.

وأصبحت جول خامس امرأة تتولى رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي بعد أن عملت كأحد نواب رئيسة المجلس الأربعة.

وفي خطاب تنصيبها، أكدت جول أن المهام التي أنشئ من أجلها المجلس "لا تزال مقنعة وشديدة الأهمية"، كما كانت في لحظة تأسيسه في عام 1945، أي "تعزيز التعاون الدولي في القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ".

​​كما أكدت المسؤولة الأممية الجديدة أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي سيوفر فرصا عظيمة لمساعدة المجتمع الدولي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مضيفة أن طموحها هو أن تجعل المجلس "يعمل بشكل أفضل، كنظام مترابط" وأنها ستعمل "لضمان تحقيقنا جميعا لأهدافنا".

وأشارت إلى دعوة الأمين العام لإجراء "تغييرات جريئة في تمويل الأمم المتحدة"، مؤمنة على أن "نظام الأمم المتحدة الإنمائي يحتاج إلى تمويل أكثر مرونة يمكن التنبؤ به" بشكل أفضل.

جول شددت كذاك على أن "الأمم المتحدة ينبغي أن تكون ذات قيمة للناس"، وتوقعت أن تسفر التغييرات، التي تعمل الهيئة الأممية على تنفيذها، عن نتائج "أفضل وأكثر تماسكا وفعالية" في أعمالها.

​​من جانبها، أشادت نائبة الأمين العام، والرئيسة السابقة للمجلس أمينة محمد بانتخاب المجلس للسنة الثالثة على التوالي، لقيادة نسائية.

وأكدت المسؤولة الأممية أنه لا تزال هناك تحديات كبيرة، وحاجة إلى مزيد من العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مضيفة أن على المجلس أن يواصل أداء عمله الهام، "مع انتقال العالم إلى مرحلة جديدة لتنفيذ خطة عام 2030".

يمتلك تنظيم داعش ثلاث ولايات في إفريقيا منها واحدة في مصر
يمتلك تنظيم داعش ثلاث ولايات في إفريقيا منها واحدة في مصر

مع الانتكاسات التي تعرض لها تنظيم داعش في سوريا والعراق، ظهرت إفريقيا على أنها القارة الوحيدة التي يمكن له أن ينشط فيها كما فعل في العراق قبل 2018 ليبقى على قيد الحياة، وفقاً لـمركز السياسة العالمية.

لا يمكن لداعش شن هجمات معقدة في إفريقيا فحسب، بل يمكنه أيضًا احتلال الأراضي والتغلب على الجيوش، ومع تزايد عدد السكان بسرعة، والروايات التاريخية حول إحياء الدول الإسلامية قبل الاستعمار، والتحديات الناتجة عن ضعف الحوكمة، كلها عوامل يمكن أن يجدها داعش أرضًا خصبة في القارة.

وأكد المركز أنه توجد ثلاث ولايات لداعش في إفريقيا، هي ولاية غرب إفريقيا تتواجد في نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون وبوركينا فاسو ومالي، وولاية وسط أفريقيا تتواجد في الكونغو الديمقراطية وموزامبيق، وولاية سيناء في مصر، بالإضافة إلى ولاية تابعة لولاية غرب أفريقيا في الجزائر.

أما بالنسبة لمقاتلي داعش في الصومال فهم أضعف بكثير من عناصر تنظيم القاعدة (حركة الشباب)، ويتم استهدافهم بانتظام من قبل القوات الأميركية والجيش الصومالي.

علاوة على ذلك، كانت هناك ثلاث محافظات لداعش في ليبيا، لكنها ضعفت إلى حد كبير بعد الهزيمة التي تعرض لها عام 2016، على الرغم من أن محافظات داعش في ليبيا تشبه وضع التنظيم في سوريا والعراق حيث تعمل هيكليات التنظيم بشكل سري وتستقبل عناصر ووفود جديدة.

وبالرغم من أن ولايات داعش في غرب ووسط إفريقيا تنظم هجمات وعمليات أقل من سيناء إلا أن لديها القدرة عل احتلال الأراضي أكثر كما حدث في سوريا والعراق، كما أن ولاية سيناء تحت حصار جوي وبري شديد من الجيش المصري والإسرائيلي، بالرغم الأضرار التي تلحقها بالجيش المصري بين الحين والآخر.

وتعتبر ولاية غرب إفريقيا هي امتداد لتنظيم بوكو حرام، الذي أعلن في مارس 2015 الولاء لداعش ولقائده أبو بكر البغدادي.

ومنذ 2018، وصلت هذه الولاية إلى مستوى من القوة لم تصل إليه من قبل، فقد ضاعفت هجماتها على الجيش النيجري، وسيطرت على القاعدة العسكرية متعددة الجنسيات على الجانب الآخر من بحيرة تشاد، وبحلول يونيو 2019، أصبحت ولاية غرب إفريقيا أقوى ولاية لداعش خارج العراق وسوريا.

على الرغم من أن داعش يسيطر حتى على 1٪ من الأراضي الإفريقية، فإن جميع الدول الإفريقية تقريبًا تخشى من التنظيم وتوسع هجماته وعملياته، وهذا يشمل دولًا لم تتعرض بعد لهجمات داعش مثل السنغال.

كما أن التنظيم في غرب ووسط إفريقيا من الصعب هزيمته عسكرياً، دون تشكيل تحالف دولي على غرار التحالف في سوريا والعراق، بحسب ما خلص تقرير مركز السياسة.